اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الكتاب في أربع مجلدات، يتناول علاقة الإمبراطورية البيزنطية وهرقل الروم بالخصوص، ودولة الاسلام عبر مراحلها، هناك سورة في القرآن تحمل اسم سورة الروم، فلم يذكر تعالي الروم ارتجالا أو كإخبار تاريخي، بل لأهميّة الروم وخطرهم علي الاسلام
رسول الله ناوش الروم وبعث اليها السرايا، وجيش لمؤتة، وذهب بنفسه الي تخوم الشام بما يسمي غزوة تبوك، وحتى قبل وفاته جهز جيشا جرارا لمقارعة الروم في تخومهم بقيادة أسامة ابن زيد
كل هذا الاهتمام من ذكر في القرآن، والتحرك المكرر للرسول، والتركيز على الإمبراطورية البيزنطية، مع تجاهل ملحوظ للفرس، فلم يلتفت إليهم البتّة، مع ذكر أن كسري مزّق كتاب النبي، وهرقل قبله
الكتاب زاخم بالمعلومات والاجابات، وفك بعض الشفرات المغيّبة، والحقائق