اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ والصلاة والسلام على محمد واله ... وبعد قال تعالى ﱩ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﱨ [الأنبياء/105].
وعد الله سبحانه عباده الصالحين، بوراثة الأرض وتحقيق العدالة البشرية، وهذا النص من نصوص الوعد الإلهي، وهو مرتبط بالقضية المهدوية، والمنجى والمخلص العالمي، المسمى بأبي صالح، وهو قائد المؤمنين وتباعا البشرية، لتحقيق العدالة في ربوع المعمورة.
وبعد اشتياقي لهذا المنجي العالمي، ومشاهدة الأرض تمتلئ ظلما وجورا، وبرغبة ملحة من ولدي السيد مصطفى لكتابة كتاب يتعلق بالقضية المهدوية.
جاش الفكر والقلم، لأدون مجموعة محاضرات وتساؤلات، من اجل التشرف بالمعرفة المهدوية، والتقرب أكثر لقائدها الموعود بملئ الأرض واطرافها بالعدالة الإلهية، وهو هدف الأنبياء عليهم السلام قال تعالى ﱩ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ﱨ [الحديد/25].
وبعد تصفحي للمكتبة المرئية والسمعية، والورقية والالكترونية، المختصة بالمنجي العالمي، ظهرت ثمرة هذه المطالعة لنور الوجود باسم « الْمُجَالِسُ وَالْمُحَاضَرَاتُ الْمَهْدَوِيَّةِ»، راجيا بذلك رضا الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه واله واله عليهم السلام.