English  

كتب المجالس المؤيدية المائة الخامسة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المجالس المؤيدية - المائة الخامسة (كتاب)


إن هذا الكتاب جزء من الثمانية أجزاء لكتاب المجالس المؤيدية... حيث أن كل جزء مؤلف من مائة مجلس، ‏ويسمى كل جزء بالمائة التي يتضمنها، فالجزء الأول يسمى بالمائة الأولى، والجزء الثاني يسمى بالمائة ‏الثانية، وهكذا إلى المائة الثامنة.‏ ‎

‎ وكتابنا هذا (المجالس المؤيدية – المائة الخامسة) هو الجزء الخامس.‏ ‎

‎ وإن الموضوعات الأساسية التي يدور عليها كتاب المجالس المؤيدية متناثرة في جميع الأجزاء، وكل جزء ‏منه على حدة يعطي صورة عن الكتاب بأكمله؛ وإن كان في حقيقة الأمر لا يغنى عن بقية الأجزاء ففي ‏مجملها تشكل موضوعاً متكاملاً.‏ ‎

‎ وإن اختيار المؤيد لتجزئة الكتاب إلى ثمانية هي من الأمور الهامة بإعتقادي، لأن الأعداد عند الفاطميين ‏والإسماعيلية عامة لها دلالات باطنية كبيرة يجب تبيانها بصورة جلية.‏ ‎

‎ فالعدد ثمانية عند الفاطميين هو (أصل) بمقابلة أبواب الجنة وحملة العرش، أو بمقابلة الحدود الروحانية ‏والحدود الأرضية، فهذا العدد (ثمانية) اختاره المؤيد لأجزاء كتابه ولمجالسه ممثولاً من هذه المقولات.‏ ‎

‎ وجاءت تسمية المجالس من مجلس، والمجلس هو مكان جلوس الداعي الفاطمي إلى إتباع الدعوة في يوم من ‏أيام الأسبوع والمناسبات والأعياد، فيطرحون موضوعاً هاماً، يغوصون في بواطنة، يقلبون تأويلاته وأفكاره ‏الفلسفية من باعث ديني جدير بالمناقشة، ويستشفون من الإمام وأمير المؤمنين النصائح والأقوال، فيبصرهم ‏بمذهبهم، وهذا سمي مجلساً.‏