هو قوة تحيط بمنطقة المغناطيس، أو التيار الكهربائي، أو المجال الكهربائي المتغير، حيث يمكن ملاحظة المجالات المغناطيسية مثل تلك الموجودة في الأرض من خلال وضع إبرة البوصلة ضمن مجال مغناطيسي، مما يؤدي إلى تحريك جسيمات مشحونة كهربائياً في مسار دائري أو حلزوني، وتعد القوة الناتجة عن التيارات الكهربائية في الأسلاك الموجودة ضمن مجال مغناطيسي سبباً في تشغيل المحركات الكهربائية.
الخصائص العامة للخطوط المغناطيسية
تمتاز خطوط القوة المغناطيسية بعدد من الخصائص المهمة، ومنها ما يأتي:
تبحث خطوط القوة المغناطيسية عن طريق بأقل مقاومة بين الأقطاب المغناطيسية المتعاكسة، لتشكيل حلقات مغلقة من الجنوبي (S) إلى القطب الشمالي (N).
لا تتقاطع الخطوط المغناطيسية أبداً.
تمتلك الخطوط جميعاً لديها نفس القوة.
يقل انتشار وكثافة الخطوط المغناطيسية عندما تنتقل من منطقة نفاذيتها أعلى إلى منطقة نفاذيتها أقل.
تنخفض كثافة خطوط المجال المغناطيسي مع زيادة المسافة من القطبين.
تتدفق خطوط المجال المغناطيسي من القطب الجنوبي إلى القطب الشمالي ضمن معدن معين، ومن القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي في الهواء.
استخدامات المجال المغناطيسي في عالم الطب
يمكن استخدام المجال المغناطيسي في علاج العديد من الأمراض، ومن أبرز تلك الاستخدامات ما يأتي:
تسريع علاج كسور العظام.
علاج مرض الملاريا (بالإنجليزية: Malaria)، حيث تسبب هذا المرض بمقتل ملايين البشر لا سيما في المناطق النامية، رغم المحاربات العديدة للتصدي له، حتى تم التوصل لطريقة علاجية لهذا المرض من خلال استخدام حقول المجال المغناطيسي المترددة.
علاج مرض السرطان (بالإنجليزية: Cancer)، حيث كشفت إحدى الأبحاث أن المجال المغناطيسي بحالتيه سواءً ذا التردد القليل (extremely-low frequency) أو ذا المعدلات الموجية الراديوية (radiofrequency) تكون قادرة على تحفيز أنشطة خليوية قد تلعب دوراً في عملية علاج السرطان.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل