في العام 1996 صدر مرسوم بإعادة تنظيم وزارة الإسكان والبلديات وكان الشيخ خالد يتولى حينها شؤون الوزارة، وقد أسندا إليه مهمة تولي الشؤون البيئية بهدف وضع الخطط والسياسات اللازمة للمحافظة عليها في البر والبحر والجو. وتتمثل أبرز إنجازاته في هذا المجال في:
- إصدار قرارات تتعلق بمنع الدفان والتعمير في خليج توبلي، وحماية جزر حوار، والبحر الإقليمي، ووضع التقويم البيئي للمشروعات وإجراءات التحكم في المواد المستنفذة لطبقة الأوزون والتراخيص للعمل في صناعة المعدات والمباني المحتوية على مادة الاسبستوس وإزالة ونقل هذه المادة والتخلص من مخلفاتها.
- إقرار الخطة الوطنية لمكافحة تلوث النفط، وكذلك إقرار المعايير والمواصفات الوطنية التي تتعلق بالتقويم البيئي للمشروعات الصناعية والتنموية والنفايات الطبية والأنشطة البيئية في بيئة العمل، والتخلص من التلوث الناتج عن صناعة الفخار.
أما أهم البرامج والمشاريع التي أقرها في مجال البيئة، فهي:
- رصد جودة الهواء وظاهرة المد الأحمر والبيئة البحرية وتراكيز الفلورايد وتقويم المشاريع الصناعية ودراسة خليج توبلي بيئياً.
- وضع الحلول للمشاكل البيئية الناتجة عن التلوث الناتج من الكراجات والورش وصهر الذهب وعوادم السيارات وصهر مخلفات الألمنيوم وأكياس النايلون ومصانع غسل الرمل البحري.
- وضع المقاييس الوطنية لجودة الهواء والانبعاث، وإنشاء موقع للتخلص من النفايات الصناعية، وآخر للتخلص من النفايات الطبية، وإنشاء أفران حديثة لصناعة الفخار، وتشكيل فرق للتنمية وبرنامج القرن الحادي والعشرين وإعداد استراتيجية التنوع البيولوجي، وحماية جزر حوار، ومشاكل الصناعات القائمة.
المصدر: wikipedia.org