الْمجَاز:- الْمعبر وَمن الْكَلَام مَا تجَاوز مَا وضع لَهُ من الْمَعْنى (المعجم الوسيط)
المَجاز:- اسم لما أريدَ به غير ما وضع له لمناسبة بينهما كتسمية الشجاع أسداً وهو مفعل بمعنى فاعل من جاز إذا تعدّى كالمولى بمعنى الوالي سمّى به لأنّه مُتَعَدٍّ من محلّ الحقيقة الى محلّ المجاز قوله لمناسبة بينهما احتراز به عمّا استُعمِلَ في غير ما وضع له لا لمناسبة فإنّ ذلك لا يسمّى مجازاً بل كان مرتجلاً أو خطأً والمجاز إمّا مُرسَل او استعارة لأنّ العلاقة المصحّحة له إمّا أن يكون مشابهة المنقول إليه بالمنقول عنه في شيء وإمّا أن يكون غيرها فإن كان الأوّل يسمّى المجاز استعارة كلفظ الأسد إذا استعمل في الشجاع وإن كان الثاني فيسمّى مُرْسَلاً كلفظ اليد إذا استعمل في النعمة كما يقول جلّت أياديه عندي أي كَثُرَت نعمته لَدَيّ واليد في اللغة العضو المخصوص والعلاقة كون ذلك العضو مصدراً للنعمة فإنّها تصل الى المُنعم عليه من اليد والفرق بين المعنيين أنّ الاستعارة في الأوّل اسم اللفظ المنقول وفي الثاني للنقل وعلى الثاني يسمّى المشبّه به وهو الحيوان المفترس مستعاراً منه والمشبّه وهو الشجاع مستعاراً له واللفظ وهو لفظ الأسد مستعاراً والمتلفّظ وهو المستعمل للفظ الأسد في الشجاع مستعيراً ووجه الشبه وهو الشجاعة ما به الاستعارة ولا تصحّ هذه الاشتقاقات في الاستعارة بالمعنى الأوّل وهو ظاهر (التعريفات للجرجاني)
المجاز:- 1 - المجاز ( Metaphore) اسم لما اريد به غير ما وضع له لمناسبة بينهما، كتسمية الشجاع أسدا (تعريفات الجرجاني)، والخداع ثعلبا، والطائش فراشة. وقيل: المجاز ما جاوز وتعدّى، عن محله الموضوع له، الى غيره، لمناسبة بينهما، إما من حيث الصورة، او من حيث المعنى اللازم المشهور، او من حيث القرب والمجاورة. وانواع المجاز كثيرة منها: المجاز المرسل، والاستعارة، والمجاز العقلي، والمجاز اللغوي، والمجاز المركب، فليرجع اليها في كتب البيان. 2 - والمجاز ( Allegorie) اسم لقصة او مثل او اسطورة تستعمل فيها المجازات بحيث تجيء رموزها مطابقة، في نظام، لواحد واحد من الأشياء المعبر عنها، فالمجاز هنا اذن هو التعبير عن الافكار المجردة بالصور المشخصة، والرموز الحسية، والأفعال الجزئية، كقصة الكهف عند افلاطون، ومثل الزارع في انجيل متى، (متى، الاصحاح الثالث عشر، 1 - 23). وفي الفلسفة العربية أمثلة كثيرة من هذه المجازات تسمّى بالحكايات او القصص، مثل رسالة الطير، وقصة سلامان، وأبسال، ورسالة القضاء والقدر لابن سينا، ورسالة الطير للغزالي وغيرها، فهى كلها تريد ان تعبر عن المعاني العقلية بلغة الرمز والمجاز.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل