اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المتحف الوطني في حمص يقع في وسط المدينة ضمن بناء أثري في حد ذاته يعود لحقبة الانتداب الفرنسي على سوريا؛ بُني المتحف على ثلاث مراحل فبني الطابق الأرضي عام 1922 ثم الطابق الأول عام 1949 وأخيرًا الطابق الثاني عام 1963. يضم المتحف مجموعة من القطع الأثرية المكتشفة في محافظة حمص والتي يرقى بعضها للعصر الحجري، كما يحوي لوحات من فسيفساء تمثل نهر العاصي وهيكل إله الشمس الذي اشتهرت المدينة بالتعبد له سابقاً، إضافة إلى نماذج من الأسلحة الفردية ومجموعة من الحلي البرونزية. كذلك يحوي المتحف على مدفن ملكي بكامل محتوياته قدمت قطع منها كهدية من الفراعنة في مصر إلى السلالة الحمصية المالكة فيها؛ يذكر في هذا الصدد أن حمص مثل روما تحوي تحت أرض على سراديب أغلبها مدافن محفورة في جوف الأرض، وقد ساهم اكتشافها ليس فقط بمعرفة طرق الحياة خلال القرون الأولى للميلاد في المدينة، بل إغناء المتحف أيضًا بقطع نادرة في الزجاج والتماثيل للإلهة فينوس وأدوات مختلفة من الذهب تستخدم في الدفن. تم عام 2002 تجديد المتحف وترميم آثاره وأعيد افتتاحه بعد ذلك عام 2005 ويبلغ مجموع القطع الأثرية فيه 4500 قطعة، وقد نقل عدد منها لأهميتها إلى المتحف الوطني بدمشق. أما المتحف الثاني مسمى "متحف الفولوكور الشعبي" وهو عبارة عن قصر (قصر الزهراوي) يعود إلى الحقبة المملوكية خلال حكم الظاهر بيبرس وتتبع له حديقة كبيرة تحوي مدفعًا وقذيفة ترقى للقرن الثالث عشر ونحت نافر لأسدين وهما رمز السلطان بيبرس.