English  

كتب المبعدون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المبعدون (معلومة)


الخطة كانت تستهدف ابعاد عدة اصناف منهم "الكولاك" وصغار المجرمين والعاطلين عن العمل والذين يقيمون في غرب الاتحاد السوفيتي والذين فروا من المجاعة وكل من يعارض النظام الستاليني، في خريف عام 1933 تم تقليص عدد المبعدين إلى مليون، العديد من المبعدين كانوا من لينيغراد وموسكو تم القبض عليهم لعدم امتلاكهم جواز سفر، طبقاً لحملة اعتقالات شنها النظام عام 1932 كانت تهدف إلى القاء القبض على كل من لا يملك جواز سفر، كان الهدف الحقيقي من هذه الحملة هو التخلص من المعارضين والعناصر غير المرغوبة في المدن الكبرى وترحيلهم إلى المستوطنات الخاصة ومعسكرات العمل بهدف ايجاد عمالة رخيصة لتعويض النقص في اليد العاملة، تم ترحيل اغلب المقبوض عليهم خلال يومين، بين مارس وتموز 1933 ، تم اعتقال 85,937 مقيم في موسكو لعدم امتلاكهم جوازات سفر كما تم اعتقال 4,776 مقيم في لينينغراد وترحيلهم، كانت هذه الاعتقالات ضمن خطة تطهير المدن الكبرى من المعارضين والمشكوك في ولائهم، تم ارسالهم إلى معسكر اعتقال مؤقت في تومسك ومن ثم ارسالهم إلى جزيرة نازينو، من الصعب معرفة عدد المعتقلين من ضمنهم (الموتى) بسبب مصادرة وثائقهم خلال الاعتقال أو اثناء الترحيل حيث كان قطاع الطرق يرهبون المعتقلين ويأخذون وثائقهم ويستخدموها كـ ملفوفات سجائر، كان ثلث المرحلين إلى جزيرة نازينو هم من المجرمين الصغار لكن الاغلبية كانوا ناس ابرياء لا علاقة لهم بالسياسة وبعضهم كان موالي للنظام وهنا نورد امثلة عن ثلاث معتقلين :

  • نوفوزيلوف من موسكو يعمل سائق، تم منحة اكرامية ثلاث مرات، متزوج ولدية طفل، بعد العمل كان يستعد الذهاب إلى السينما مع عائلته، عندما كانت زوجته تتجهز خرج لتدخين السجائر حيث تم اعتقاله.
  • جوزيفا، امرأة عجوز، تعيش في موروم، زوجها شيوعي قديم يعمل مسؤول محطة قطار موروم، حيث عمل هناك لثلاثة وعشرين عام، ابنها يعمل هناك كـ مهندس ميكانيكي، جوزيفا جاءت إلى موسكو لشراء بذلة لزوجها وبعض الخبز الأبيض، حيث تم اعتقالها.
  • مارك بيريفالوف كان عمره 103 سنة وغير قادر على الوقوف. كان مخرفا لايعلم مايدور حوله ولايستطيع النطق. ايفدوكيا كوتيلنيكوفا عمرها 85 سنة ووضعها الصحي سيء، غير قادرة على الوقوف أو الكلام. لم يكونا يعرفان بعضمها البعض ولكنهما تشاركا بالمصير: لقد اعتقلتهم الشرطة بتهمة " عناصر غير مرغوب فيها" ولاتوجد في الوثائق اية تهمة محددة. مانعلمه عنهما انهم من ضمن مجموعة من 6144 " عنصر غير مرغوب فيه" جرى نفيهم، عام 1933، إلى جزيرة نازينو في نهر اوب في غرب سيبيريا.
المصدر: wikipedia.org