اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الشراكة من أجل المجتمعات المستدامة هي شراكة بين وزارة النقل وهيئة حماية البيئة ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية. وتعمل هذه الإدارات لأجل مهمة «تحسين الوصول إلى الإسكان مقبول السعر وزيادة خيارات النقل وخفض تكاليف النقل وحماية البيئة في نفس الوقت». تقدم هذه المكاتب الثلاثة فرص تمويل لدعم المجتمعات في المناطق ذات الهواء النظيف والمياه والتخطيط المجتمعي والتنمية الاقتصادية وكفاءة الطاقة والمساواة والعدالة البيئية، بالإضافة لخيارات الإسكان والنقل.
وتجسد الشراكة ستة مبادئ لقابلية العيش في تقديم المنح وتطوير البرنامج.
تمتلك هذه الهيئات الحكومية مبادرات خاصة بها بالإضافة للعمل التعاوني، لدى وزارة الإسكان والتنمية مكتب للسكن المستدام والمجتمعات التي تمتلك خصائص مبادرة سكن مستدام، وتهدف من خلال هذا المكتب إلى «دعم بناء وإعادة تأهيل الإسكان الأخضر المقبول التكلفة»، وتقوم بذلك من خلال البرامج التي تعمل على تحديث أو بناء منازل موفرة للطاقة. وتعمل على توحيد معايير كفاءة استخدام الطاقة في جميع الوكالات الفيدرالية، وكذلك توسيع نطاق توفير التمويل لتحسين الطاقة المنزلية والإسكان متعدد الأسر.
وهيئة حماية البيئة تمتلك برنامجاً للنمو الذكي يقوم بإجراء الأبحاث ونشر التقارير ويعرض المجتمعات المتميزة ويعمل مع المجتمعات من خلال المنح والمساعدة التقنية. بالإضافة أيضاً لبرنامج المجتمعات الخضراء الذي يوفر للمجتمعات مجموعة أدوات من المعلومات لمساعدتهم على الوصول إلى أهداف مستدامة. ومجموعة الأدوات هذه تُرتب ضمن برنامج من خمس خطوات يسمح للمجتمعات بما يلي:
لدى وزارة النقل أيضاً مبادرة قابلية العيش والتي تعطي «منحاً للمستفيدين المؤهلين للتخطيط وشراء المركبات وبناء المنشآت والعمليات وأغراض أخرى»، بالإضافة لعديد من الأهداف تتضمن تحسين النقل البري وتوفير النقل العام ضمن محميات الهنود الحمر وتوفير الوصول إلى المجتمعات غير المستفيدة، وما إلى ذلك.