اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال تعالى في كتابه: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا). حيث يقول أيّها الناس إن المال والبنون اللذان يتفاخر بها الناس ويتكبرون على غيرهم ما هما إلّا أشياء يتم التزين بها في الحياة الدنيا، ولا يُعتد بهما في الآخرة، فما يقوم به الناس من الطاعة الخالصة لله والدعاء المتوجه إلى ربّهم والذي يريدون به وجهه، هو ما يبقى لهم من الأعمال الصالحة بعد انتهاء الحياة، فيُخاطب الله نبيه يا محمد إن هذه الأعمال عند ربك خير من المال والبنين التي يتفاخر بها المشركون، فهي ليست باقية لأصحابها، وقد اختلف علماء التفسير في الباقيات الصالحات، فقال منهم أن مقصودها هي قول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر، فيما رأى آخرون أنّها الصلوات الخمس، أو الأعمال الصالحة، وهذه الباقيات الصالحات لها الجزاء وخير ما يأمله الإنسان.