English  

كتب الماسونية والوطنية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الماسونيّة والوطنيّة (معلومة)


تُتّهم الماسونيّة بأنّها تمنع أعضاءها من الالتزام الكامل بأمّتهم. فيزعم النقاّد أنّه بالمقارنة مع عمليات استتنكار الغدر الواضخة للماسونيين الفاعلين، فقد كانت الماسونيّة التفكّرية (الماسونية بعد 1723) أكثر غموضاً بكثير تدّعي الموسوعة الكاثوليكية القديمة أن رفض الماسونية للخيانة لم يكن بناءاً على أسسٍ أخلاقية ولكن على أساس عدم إزعاج الماسونييّن الآخرين. كما تتحدّث الموسوعة الكاثوليكيّة القديمة أيضاً عن أن القول المأثور "الولاء للحرّيّة يتجاوز كل الاعتبارات الأخرى" يبرّر الخيانة، حيث قال ألبرت ماكي Albert Mackey "... إذا كانت الخيانة أو التمرّد جرائمَ ماسونيّة، لكان كلّ ماسونيّ في المستعمرات المتحدة (أمريكا)، في 1776، عرضةً للطّرد ولكان كلّ محفل ماسونيّ عرضة إلى المصادرة من قبل المحفل الماسوني الأعظم في انكلترا واسكتلندا".

تكلّف الماسونية أعضاءها بما يلي: "في الدولة، يجب أن تكون تابعاً هادئًا وسلميًا، وصحيحًا لحكومتك وعادلًا لبلدك؛ يجب ألّا تُبدي عدمَ الولاء أو التمرّد، بل يجب أن تخضع للسلطة القانونية وتتكيّف مع حكومة البلد الذي تعيش فيه بابتهاج".

مع أخذ هذه التكليفات بعين الاعتبار، فإنّ الماسونيين الأمريكيين مؤيّدون دائمون للدّستور الأمريكيّ، بما في ذلك فصل الكنيسة عن الدولة، وهو ما اعتبرته الكنيسة الكاثوليكية الرومانية هجومًا مستترًا على مكانة الكنيسة في الحياة العامّة.

المصدر: wikipedia.org