يُمكن تعريف الماسح الضوئي (scanner) بأنه جهاز إلكتروني يمكنه التقاط الصور من العناصر الماديّة، وتحليلها وإعادة إنتاجها إلى صورة رقمية باستخدام تقنيات التعرّف الضوئي على الأحرف، ويُمكن تخزين هذه النسخ الرقميّة من الصور، أو عرضها، أو تعديلها باستخدام التطبيقات والبرامج المختلفة على جهاز الحاسوب، وغالباً ما يتم توصيل الماسح الضوئي بالحاسوب من خلال وصلة (USB)، وقد ظهر أول ماسح ضوئي قريب من الشكل الذي يتم استخدامه اليوم في العام 1957م، على يد راسل كيرش، وكانت أول صورة تم مسحها ضوئياً صورة لابن كيرش، وكانت بالأبيض والأسود بقياس 5×5 سم ، وبدقّة 176 بكسل.
خصائص الماسح الضوئي
يتميّز الماسح الضوئي بمجموعة من الخصائص المُهمّة، وفيما يأتي بعض من هذه الخصائص:
الموثوقية في نقل البيانات: تضمن عمليّة تحويل الصور الثابتة إلى نماذج رقميّة الدقّة في نقل البيانات.
الكفاءة: توفر الماسحات الضوئية الحديثة الكفاءة العالية والسرعة في الأداء، إضافةً إلى سهولة الاستخدام.
الجودة: تضمن أجهزة المسح الضوئي أفضل دقة مُمكنة للصور الرقمية، فهي قادرة على إنتاج صور بدقة عالية مُقارنةً بأجهزة الفاكس، وتكون مفيدة للاستخدام في التصوير الفوتوغرافي الهندسة.
توفير المساحة: تستبدل الماسحات الضوئية الملفات الفعليّة بنُسخ رقميّة، مما يوفر المساحة الماديّة المُستخدمة في التخزين.
أنواع الماسح الضوئي
تختلف أنواع الماسحات الضوئيّة حسب نوعها واستخدامها، ومن الأمثلة عليها ما يأتي:
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل