اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعاون الممثل خلال مسيرتة المهنية مع مشاريع مختلفة. وتعد دار ديميلسا التي تساعد الأطفال الذين يعانون من العديد من الأمراض التي تعيق حياتهم واحدة من المؤسسات الخيرية التي يتعاون معها باستمرار. وعلى سبيل المثال في عام 2009، عُرِضت صورة كاريكاتيرية له في أحد المزادات، ثم تبرع بقيمتها إلى المؤسسة. أيضاً قام بالتبرع ودعم مؤسسة جيت للتواصل (التي تقوم بمساعدة الشباب في العديد من الموقف الخطيرة) ومؤسسة مشروع تريفور التي تقوم بمنع انتحار الأشخاص المنتمين إلى الأقليات الجنسية.
أيضاً تعاون مع نموذج لمشروع ريسبكتكليس الذي شكل جزءاً من الأنشطة التي عُقدت في 27 يناير لعام 2008 حول اليوم الوطني هولوكوست (إبادة جماعية). و تبرع بالعدسات الأولى التي أستخدمها في تصوير سلسلة أفلام هاري بوتر لتكن كنموذج في مجلس مدينة ليفربول.
أيضاً في ذات السنة، شارك رادكليف مع طاقم إيكوس في مسابقة غجر السنة (Gypsy)، والتي شاركت فيها العديد من الفرق المسرحية لمسرح برودواي لجمع التبرعات. ولهذه المناسبة كَتب رادكليف أغنية بعنوان "الحب الذي لا يجرؤ على التحدث به الصهيل"، والتي حاكى فيها ساخراً حباكت المسرحية وشارك في تمثيل هذا العمل الموسيقي. بالإضافة إلى تبرعه ببنطالهِ الجينز الذي أستخدمه في هذا العمل لمزاد منظمة برودواي العطاء وحقوق المساهمين لمحاربة الإيدز ليتبرع بثمنهِ إلى متلازمة العوز المناعي المكتسب، وقد حققت قطعة الثياب نحو 620 يورو.