English  

كتب المؤدي والمنتج

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المؤدي والمنتج (معلومة)


تولى شولز إنتاج موسيقى البوب في عام 1957، وذلك بعد أن حقق النجاح مع ألفيس بريسلي، فجعل أتكينز المسؤول عن قسم ناشفيل من آر سي أيه فيكتور. كانت مبيعات موسيقى الكانتري تتراجع أمام موسيقى الروك أند رول، فاقتدى أتكينز وبوب فيرغسون بنصيحة أوين برادلي وتخلوا الكمان والإيتار الفولاذي كوسيلة لزيادة شعبية مغني الكانتري لدى معجبي موسيقى البوب. أنتج هذا ما عرف باسم موسيقى ناشفيل والتي قال عنها أتكينز أنها تسمية أطلقتها وسائل الإعلام وتتعلق بأسلوب التسجيل الموجود في تلك الفترة ليحافظوا على موسيقى الكانتري (وكذلك وظائفهم) حية.

استعان أتكينز بفريق جوردانيرز على أغاني جيم ريفز مثل "فور وولز" و"هيل هاف تو غو" وأغاني دون غيبسون "أوه لونسوم مي" و"بلو بلو داي". نجحت هذه الظاهرة بين جمهور البوب وازدادت شعبيتها. فوضع هذا الأمر المنتجين في وضع القيادة، حيث يوجهون اختيار الفنان للمواد والخلفيات الموسيقية.

سجل أتكينز اسطواناته الخاصة، وعادة ما أدخل فيها إيقاعات البوب والجاز، ويقوم أحيانا بتسجيل الإيقاع في الاستوديو ولكنه يضيف أجزاء منفردة في المنزل، ويصقل التسجيل حتى يرضى عن النتيجة. أعجب عازفو الإيتار من مختلف التيارات بألبوماته لأفكارها الموسيقية الفريدة، وأحيانا لتجاربها الإلكترونية. في هذه الفترة أصبح يعرف عالميا باسم "مستر غيتار"، وهو ما ألهم ألبومه بهذا الاسم والذي أشرف عليه كل من بوب فيريس وبيل بورتر.

في نهاية مارس 1959، تولى بيل بورتر منصب كبير المهندسين في استوديو آر سي أيه ناشفيل، وفي المساحة التي تعرف الآن باسم "ستوديو بي". ساعد بورتر أتكينز في الحصول على صوت صدى أفضل عن طريق جهاز مؤثرات ألماني. عثر بورتر على مشاكل في صوتيات الاستوديو، وابتكر مجموعة من المشتتات الصوتية لتتدلى من السقف، ثم يختار موقع الميكروفون على أساس رنة الموقع. تحسن صوت التسجيلات بشكل ملحوظ، وحقق الاستوديو سلسلة من النجاحات. وفي السنوات اللاحقة، سأل برادلي كيف أوجد أتكينز هذا الصوت الفريد فرد عليه "كان من صنع بورتر". ووصف بورتر أتكينز بأنه يحترم الموسيقيين خلال التسجيل-إذا خرج أحدهم عن اللحن فلا يسميه بالاسم. بل يقول شيئا مثل: "لدينا مشكلة في التسجيل ... على الجميع الكشف عما يحدث." وإذا لم ينجح الأمر، يطلب أتكينز من بورتر أن يخفض صوت العازف المخالف في المزيج. عندما غادر بورتر استوديو آر سي أيه في أواخر عام 1964، وقال أتكينز عنه "لم يكن الصوت نفسه أبدا، لم يكن بنفس القوة".

وقد طور هذا الأسلوب من الاستماع إلى موسيقى ميرل ترافيس على الراديو. وكان أتكينز على يقين لا يمكن لأحد أن يعزف بهذه الطريقة فقط مع الإبهام والسبابة (والتي كانت طريقة عزف ترافيس) وكان يفترض أن الأمر يتطلب الإبهام وإصبعين آخرين.

كان أتكينز يستمتع بالعزف مع زملائه الموسيقيين وطلب منه العزف في مهرجان الجاز في نيوبورت عام 1960. إلا أن فقرته ألغيت بسبب أعمال الشغب، وأصدر تسجيلا حيا من مجموعة (بعد الشغب في نيوبورت). تلقى أتكينز دعوات للعزف في البيت الابيض من جون كينيدي وحتى جورج بوش الأب. كان أتكينز عضوا في فرقة المليون دولار خلال الثمانينات.

أصبح أتكينز نائب رئيس قسم الكانتري في آر سي أيه، وذلك قبل وفاة معلمه شولز في عام 1968. ذكر أتكينز في لقاء مع مجلة ناين أو ون عام 1987 أنه "يشعر بالخجل" من ترقيته: "أردت أن أكون معروفا كعازف غيتار، وأنا أعلم أيضا أنهم يعطونك ألقاب مثل هذه بدل المال، فاحذروا عندما يريدون أن يجعلوك نائب الرئيس". وكان قد جلب فنانين مثل وايلون جيننغز، ويلي نيلسون، كوني سميث، بوبي بير، دوللي بارتون، جيري ريد، جون هارتفورد إلى الشركة في الستينات وألهم وساعد العديدين غيرهم. كما قام بمخاطرة كبيرة في منتصف الستينات، في خضم حركة الحقوق المدنية والعنف في الجنوب عندما وقع مع مغني الريف الأسود تشارلي برايد.

أهم إصدارات أتكينز نفسه جاءت عام 1965، مع مقطوعة "ياكيتي أكس"، وهي اقتباس لمقطوعة "ياكيتي ساكس" لصديقه عازف الساكسفون بوتس راندولف. ونادرا ما كان يؤدي في تلك الأيام، وقام لاحقا بتوظيف منتجين آخرين مثل بوب فيرغسون وفيلتون جارفيس لتخفيف عبء العمل عنه.

المصدر: wikipedia.org