اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت المؤثرات الصوتية للفيلم من اختصاص مصمم النغمات توم ميرس والموزع مايكل سيمانيل والمونير ال نيلسون. فقد شاهد ثلاثتهم نسخة الفيلم في هيئة قصة مصورة في بداية عام 2009 خلال اجتماع مع المخرج ثم بدؤوا أعمالهم بصورة مستقلة في نهاية العام نفسه. كما ساهم جار ريدستورم في الفيلم كخبير من خلال اعطاء نصائح وتوجيهات كونه عمل في الجزئين السابقين لفيلم حكاية لعبة.
كان اهتمام انكريتش الأساسي هو الحفاظ على التواصل والانسجام مع الأجزاء الأخرى للسلسة حتى فيما يخص النغمات، لذلك فان الجزء الأكبر من المؤثرات الصوتية تم جلبه من المكتبة الصوتية لشركة بيكسر.تم تطوير مادة جديدة تتماشى مع التغيرات المختلفة التي تحدث ل بظ خلال الفيلم. فنجد أن مريس قد عدل الأصوات الطبيعية التي تصدرها اللعبة وهي في وضعية الديمو فجعلها أكثر تيبسا وصلابة. في المقابل نجد أن التقنيين، حين يتحول بظ لوضعية الإسباني، قد جعلوا حركاته أكثر مرونة مضيفين عليها عنصرا رومنسيا. كان انكريتش دقيقا جدا فيما يتعلق بالأصوات وتفاعلها مع الموسيقى التصويرية ح فعلى سبيل المثال نجد أن الألعاب عندما تتفاعل مع البشر فانها تصدر أصواتا ضعيفة وخافتة مقارنة بالصوات الموجودة حولهم، لكن في المشاهد التي تكون فيها الألعاب بمفردها تصبح الأصوات أكثر صخبا من أجل زيادة التركيز على الحضور التصويرى.
واحدة من المشكلات التي ظهرت خلال صناعة الفيلم كانت خلق أصوات جديدة مخرجة يصدرها بظ ووودى خلال أحداث الفيلم. في الواقع تم ابتكار هذه المؤثرات من أجل الجزء الأول من حكاية لعبة الذي أخرجه جراى سومير باستخدام علبة من أجل الضجيج التناظرى. في نهاية عام 2009 اكتشف ميرس أن هذه المؤثرات تم التخلص منها وأخذ يبحث عن حلول بديلة لكن لم يكن هناك أي برنامج يستطيع محاكاة هذا الصوت بالطريقة نفسها.فتواصل مع هواى هايرمان، المهندس الذي ابتكرفكرة العلبة، وطلب منهان يعيد صناعتها. بفضل هاميرمان استطاع التقنييون أن يحصلوا على ضجيج الألعاب الذي يرغبونه حتى لو كان هناك اختلاف طفيف مقارنة بالنسخة الأصلية.
يعد فيلم حكاية لعبة 3، الذي تم الانتهاء من أعمال الميكساج النهائية الخاصة به في فبراير عام 2010، هو أول فيلم تتم صناعته وعرضه في السينما باستخدام نظام "دولبى سروند3.7 السمعى" الذي يتيح للتقنيين أن يكونوا أكثر دقة في وضع الأصوات، والموسيقة والمؤثرات البيئية ويجعل حوار الشخصيات أكثر وضوحا ونقاءً.