اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حتى بمعرفة أهمية التغذية، عائق آخر يمكن أن يواجهه الناس هو إذا كانوا حتى يملكون الخيار. المتاجر بالزاويات في الأغلب تبيع المأكولات المعالجة مما يقضي على خيار أكل مأكولات طازجة. يشمل الطعام المعالج أي نوع من الطعام تم تعديله من حالته الأصلية سواء بالغسل أو الطبخ أو إضافة المواد الحافظة أو الإضافات الأخرى. نظرًا لأنه مصطلح عام جدًا، يمكن أن ينقسم الطعام المعالج إلى أربع مجموعات أكثر تحديدًا: "الطعام الغير معالج أو المعالج بدرجة صغيرة ومقادير الطهي المعالجة والطعام المعالج (PFs) والأطعمة والأشربة المعالجة بدرجة فائقة."
كان الهدف الأساسي من عملية علاج الأطعمة هو الحفاظ عليها من أجل التقليل من نفايات الطعام وبذلك نجد طعام يكفي لإطعام السكان. تُخسر بعض المكونات الغذائية وفي الأغلب يضاف السكر عن طريق تعليب أو تجفيف الفواكه والخضراوات للحفاظ عليهم، مما يجعل المنتج صحيًا بشكل أقل عما كان طازجًا. وبالمثل عندما تجفف اللحوم، يضاف الملح للمساعدة في حفظها لكنها تؤدي على زيادة تناول المستهلك للصوديوم. لم يتم تصنيع الاطعمة المعالجة معالجة فائقة لتكون غنية بالمواد الغذائية، لكنها مصنوعة لإشباع الرغبة في الكميات المرتفعة من الأملاح أو السكريات ولذلك فهى تؤدي غلى أكل الناس لكمية أكبر من اللازم من طعام لا يملك قيمة غذائية حقيقية. يمكن أن يتم تزويد الطعام المعالج بعناصر غذائية يفتقدها الناس في أنظمتهم الغذائية لتعويض افتقار الطعام الطازج. يمكن أن يوصي بعض خبراء التغذية بإقصاء الطعام المعالج من الأنظمة الغذائية في حين يرى آخرون أن هذه الأطعمة وسيلة للحد من ندرة الطعام وسوء التغذية. ألزم قانون تصنيف والتعريف بالمكونات الغذائية في 1990 ملصقات المكونات الغذائية حتى يستطيع الناس معرفة كمية استهلاكهم لكل شئ. ما فعلته بعض الشركات بتلك الملصقات هو إدراج أشياء لم تتم إضافتها في الواجهة، لكنهم قليلًا ما أضافوا معلومات عن العناصر الغذائية التي أضافوها. يوجد بعض العلماء وخبراء التغذية الذين يبحثون في أشكال صناعة أطعمة معالجة في متناول اليد تمتلك كمية عالية من العناصر الغذائية اللازمة والفيتامينات وفي نفس الوقت تمتلك مذاق جيد حتى يميل المستهلك لشرائهم.