اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب نافذةٌ للاطلاع على أديان الشرق القديم, و بوابةٌ ننطلقُ منها للغور في تفاصيل هذه الميثولوجيا.
بدأ بحثي في معرفة الوعود القديمة حول آخر الزمان فوصل بي البحث إلى أقدم الهدايات على وجه الأرض والتي تُعتَبر من أول المُشَّرِعين والمتحدثين عن اللاهوت والأقدم ..., تلك المعارف العظيمة والتي أعطت للإنسان علم و فلسفة تُجسد وجود الأكوان وعالم الجنة السماوي وعلَّمته عن اللاهوت وأعطت لشعبٍ لم يعرف الحرب قط صورة فلسفية عن حروب ٍ يعجز عقل إنسان في تلك الحقبة الزمنية القديمة عن تصورها وتجسيدها..., فَوَجَدتُ نفسي واضعاً كتابي (اللوتس الأزليّة ) على منضدة الحقيقة والبحث ليُنير كل عينٍ أغفلها الجهل وكل عقلٍ قد بهتة رؤيته للحقيقة..., ولعل كل متنورٍ بنور الحقيقة يسطع على مجتمعهِ فيكشف لهم ظلام الجهل بشمس العلم والمعرفة ..., أردت في هذا البحث التعمق أكثر في الأديان والبحث عن التفاصيل المشتركة التي تثبت صحتها بأنها رسائل الرَّب للبشر..., ويستمر البحث بقِدمها ومعاني كلماتها المقدسة وتشابُهِها و وعودها ويوم الساعة أو النهاية أو القيامة , لاغاية لي في الكتاب من شيء إلّا الأجابة عن التساؤل والبحث...., وأحببت مشاركة هذا البحث ولفت إنتباه المجتمعات التي تجهل ماهية الأديان القديمة والتي يُساء فهمها بسبب تقاليد ليس لها أساسٌ من الصحة في... الأديان..., ليس كل من يسّأل كان هائماً وساعياً في بحثه وأسئلته..., السّاعي هو وحده من يستحق أن يروي ظِمء بحثه الهائم .
( من مقدمة المؤلف )