اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في حوار له مع صحيفة "واشنطن بوست"، صرح ماسك بأنه من المانحين المهمين (وإن لم يكن من الدرجة الأولى) للديمقراطيين، وهذا بالطبع لا يعني عدم منحه للجمهورين. صرح ماسك فيما بعد قائلا:
ذكر تقرير حديث لمؤسسة صن لايت (مؤسسة لا تنتمي لحزب معين تتابع الإنفاق الحكومي) أن شركة سبيس إكس قد أنفقت ما يقرب من 4 ملايين دولار على مؤتمرات اللوبي منذ إنشاءه في عام 2002، وخصم ما يقرب من 800,000 دولار أمريكي من الميزانية المخصصه لإعانه الحزب الجمهوري والديمقراطي.
ذكر نفس التقرير أن شركة سبيس إكس إعتمدت على خطه منهجية ومتطورة لكسب الدعم السياسي على عكس معظم شركات التكنولوجيا الناشئة حديثا، لذلك فهي محافظة على مركزها في واشنطن منذ يوم إنشائها. أشار التقرير أيضا إلى أن "أن ماسك قد تبرع شخصيا بحوالي 725,000 دولار لحملات مختلفة منذ عام 2002".
في عام 2004، تبرع ماسك بمبلغ 2000 دولار أمريكي لصالح حملة إعادة انتخاب الرئيس جورج دبليو بوش، غير أكثر من 100,000 دولار لحملة انتخاب المرشح الديمقراطي باراك أوباما، كما تبرع بمبلغ 5000 دولار لصالح السيناتور الديمقراطي ماركو روبيو، الذي مثل فلوريدا، ولاية هامة في مجال الصناعات الفضائية. تم ذكر أن ماسك وسبيس إكس تبرعوا بما يقرب من 250,000 في دورة انتخابات عام 2012.
عينت شركة سبيس إكس السيناتور الجمهوري زعيم الأغلبية السابق في مجلس الشيوخ ترنت لوت في منصب المتحدث الرسمي بإسم الشركة.