اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إله الأحياء" هي رواية كتبتها جراتسيا ديليدا عام 1922، وقد تجاهلها النقاد ظلما. و تبدأ الرواية بوفاة باسيليو باركاي، صاحب ارض صغيرة. ولم يترك سوى ابن غير شرعي. ولهذا السبب، يتولى أخوه زبدي الاعتناء بأصوله والوصية التي تركها أخوه معلقة. و يخفي زبدي إرادة باسيليو في الاحتفاظ بالميراث داخل عائلته والتي قد تعود إلى الابن الغير شرعي لأخيه المتوفى. لكن زبدي لم يتمكن من تحرير نفسه من الشعور بالذنب بسبب الجريمة التي ارتكبها. و أخيرًا يعرض تقديم الدعم المالي لعشيقة أخيه والابن الغير شرعى من علاقتهما، لكنه لا يعترف أبدًا بجريمته.
و تجد أحد موضوعات ديليدا الرئيسية صوتًا في الأسلوب السردي للميراث المتنازع عليه، أي الخطايا التي يدفع ثمنها على الأرض الاحياء بينما لا يزال المرء على قيد الحياة. لأنه، كما يقول أحد شخصيات عائلة زبدي:
- "الدينونة الأخيرة على الأرض في كل الأوقات والله ليس إله الأموات فقط بل إله الأحياء ايضا".