اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اللمبي هي شخصية خيالية كوميدية قام بأدائها الممثل المصري محمد سعد، وقد ظهرت الشخصية في 4 أفلام مختلفة ومسلسل حيث كان الظهور الأول عام 2000 في فيلم الناظر كشخصية ثانوية وحققت نجاحا جماهيريا كبيرا حتى ظهر بها الممثل محمد سعد مرة أخرى عام 2002 في فيلم اللمبي كشخصية أساسية في أحداث الفيلم.
يتصف اللمبي بكونه شاب مصري يعيش غالبا في الأحياء الشعبية وبه حالة من عدم الاتزان العقلي أو إعاقة ذهنية خفيفة تجعله دون الشخص الطبيعي في التفكير وحسن التصرف، ولكنه لا يصل لدرجة المتخلف عقليا بالإضافة لحركاته الجسدية الخاصة به، وله طريقة في الكلام غريبه والتي هي أشبه بالمعاتيه حيث تتسم بالبطء تارة وبمشابهة المعاقين ذهنيا تارة أخرى حيث تنزلق الكلمات من فمه قبل أن تكتمل، وعلى الرغم من ذلك إلا أنه يبدي أحيانا (وفي الوقت المناسب) ردود فعل واستجابات لما حوله من مؤثرات بصورة حكيمة تتنافى مع هيئته. وقد تكون هذه الصورة رمز كاريكاتيري للشاب المصري البسيط، والذي نتيجة العديد من العوامل التي فرضت عليه يعاني من ضعف الثقافة العامة وكذلك ضعف التعليم والبطالة. وتختلف قصة حياة شخصية اللمبي مع اختلاف العمل الفني من حيث المهنة أو الحالة العاطفية أو غير ذلك.
ظهر الفنان محمد سعد في عدة أفلام بشخصيات مشابهة لشخصية اللمبي مثل شخصية تتح التي كانت في فيلم تتح وفيلم حياتي مبهدلة، وشخصية عوكل التي ظهرت في عوكل، وبوحة في فيلم بوحة، وأطاطا التي ظهرت في فيلم عوكل ومسلسل فيفا أطاطا وغيرها، كما أن معظم تلك الشخصيات تتسم بنفس السمات إلى حد كبير بسمات شخصية اللمبي ما عدا شخصية أطاطا الأنثوية.
يدور المسلسل حول شخصيتين، الأولى هي شخصية "اللمبي" والشخصية الثانية هي "أطاطا" والتي ظهرت في فيلم عوكل عام 2004، حيث أن شخصية أطاطا هي الشخصية الرئيسية في المسلسل عندما تدخل السجن بعد اتهامها بارتكاب جريمة، وتثير بعض الأزمات داخل السجن وتسبب العديد من المشاكل لمأمور السجن والذي تعاني ابنته من مرض نفسى يجعلها منفصلة عن الواقع وتعيش بعقلية طفلة صغيرة وأنها ستشفى من هذه العقدة النفسية بعد أن تقابل أطاطا والتي ستقص عليها حكايات من الماضي حتى يتم شفاؤها.
واجه الفنان المصري محمد سعد عدد من الانتقادات بسبب تكراره لشخصية اللمبي التي اشتهر بها والتي تعمد على تقديمها في معظم أفلامه، وقد علق سعد على الانتقادات المطروحة بسبب تكرار الشخصية قائلًا:«إن شخصيته مميزة، وأنه لا مانع من أن يمتاز الفنان بأسلوب خاص وأن يكرر هذا الأسلوب.»، وعقب مستشهدًا بالكوميديين الراحلين إسماعيل ياسين ونجيب الريحاني قائلا:«إسماعيل ياسين لو لم يكن بغير فمه لم يكن إسماعيل ياسين، وكذلك نجيب الريحاني له نكهته الخاصة وطريقته الخاصة التي أضحكتنا لسنوات وسنوات.»