English  

كتب اللغويات الإجتماعية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اللغويات الإجتماعية (معلومة)


يعد التغير اللغوي مجالاً محورياً ضمن دراسة اللغويات الاجتماعية وأبرز ما في ذلك هو دراسة الدافع الاجتماعي للتغير اللغوي. قدم ويليام لابوف مبدأ العصر الذهبي لشرح التغير اللغوي من منظور اللغويات الاجتماعية، ويمكن تلخيص هذا المبدأ بأن البشر لا يرحبون بالخصائص اللغوية الجديدة مثلما يرحبون بأكلة جديدة أو بموسيقى جديدة، بل يميلون إلى شجب هذه التغيرات فيقول: "لا يقول أحد أن إبني يتكلم أفضل مما أتكلم عندما كنت طفلاً، بل إن الاعتقاد الأبرز هو أن اللغة كانت في الماضي بطور مثالي حيث كانت جميع الأصوات جميلة، جميع الكلمات دقيقة ومناسبة ومعبرة". غير أن فرضية لابوف تم نقدها بأنها تركز على النصوص مستثنية الجمهور وإطار استخدام اللغة، وأنها محددة بمجموعات ديموغرافية محددة.

حول التغير اللغوي ودوافعه الاجتماعية تذكر ريم بسيوني أن من نتائج الصدام بين الحكومة الاردنية والفلسطينيين في مطلع السبعينات أصبح التغير اللغوي يميل نحو اللهجة البدوية الأردنية بدلاً من الفلسطينية الحضرية على الرغم من الارتباط الاجتماعي للهجة الفلسطينية بالغنى والتمدن وارتباط اللهجة الأردنية بالبداوة. وحول صلة المتغيرات اللغوية بالدين تذكر بسيوني مثالاً آخر من البحرين حيث تتباين اللهجة بين سنة البحرين وشيعة البحرين وفقاً لدراسة أجريت في منتصف الثمانينات وذلك وفقاً لطبيعة السكان من السنة والشيعة.

درس جان، فضلي وباترون التغير اللغوي في اللغة التركية على ضوء التغيرات الاجتماعية وقد لاحظوا أن الكلمات صارت تميل إلى أن تصبح أكثر طولاً وذلك نتيجة للتغير اللغوي الممنهج من قبل الحكومة في القرن العشرين والميل نحو الاستغناء عن الكلمات الأجنبية، وتحديداً العربية والفارسية مقابل تشكيل كلمات أخرى بالاعتماد على خصائص اللغة التركية في إضافة اللواحق مما يجعل الكلمات أكثر طولاً.

المصدر: wikipedia.org