اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قُدّر عدد الناطقين باللغات المكستكية (في صيغها العديدة) حوالي 300,000 شخص في نهاية القرن العشرين، على الرغم من امتلاك غالبية متحدثي اللغة المكستكية معرفة عملية باللغة الإسبانية. تسمى بعض لغات المكستكية بأسماء أخرى غير مكستكية، وخاصة الكويكاتك (كويكاتيكو) والتريكوي.
يشتهر المكستك في عالم الأنثروبولوجيا بمخطوطاتهم، أو الصور الصوتية التي كتبوا فيها تاريخهم وعلم الأنساب على جلد الأيل في شكل «كتاب مطوي». القصة الأكثر شهرة في مخطوطات المكستك هي قصة اللورد إيت دير، الذي سُمّي تيمّنًا باليوم الذي ولد فيه، واسمه الشخصي هو جاغوار كلاو، والذي يرتبط تاريخه الملحمي بالعديد من المخطوطات، بما في ذلك كودكس بودلي وكودكس زوشي-نوتال. غزا بنجاح ووحّد معظم منطقة ميكستيكا.
عُرِفوا أيضًا بإتقانهم المتميز لصناعة المجوهرات والفسيفساء، إذ يحتل الذهب والفيروز مكانة بارزة في هذه الصناعات. شكّلت منتجات الصاغة المكستكين جزءًا مهمًا من الجزية الذي دفعه شعب المكستك إلى الأزتك خلال أجزاء من تاريخهم. لعبت أقنعة الفسيفساء الفيروزية أيضًا دورًا مهمًا في كل من الوظائف السياسية والدينية. استُخدمت هذه الأقنعة كهدايا بهدف تشكيل تحالفات سياسية، كذلك استُخدمت في الاحتفالات التي قام خلالها مرتدي القناع بتجسيد شخصية إله، إذ ثُبّتت على حزم جنائزية كانت تُرى على أنها مصدر للوحي.