اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نستطيع توجيه الكلام لو رغبنا إلى الحديث عن الإزدواجية، والتعدّدية، والعولمة، وموقع لغتنا بين اللغات، وما تزحم منها وإليها، وصلتها بالتكنولوجيا الحديثة، ونسأل: ما الذي تريد في ظل تعدّد اللهجات؟ هل نريد العربيّة الفصيحة أو السليمة؟ وغير ذلك من الأسئلة والتحوّلات والتحدّيات في أزمان طالت علينا حتّى وهن فيها عزمنا، واضطرب أمرنا بين هزائم ونكسات، وهوانٍ وتخلّف، وتبعيّةٍ وإستبداد، وفرقةٍ وخراب!...