اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الصعب تحديد عدد المتحدثين بالأمازيغية بشكل دقيق بسبب عدم وجود سجلات لغوية في التعداد السكاني لمعظم دول شمال أفريقيا( باستثناء التعداد السكاني للمغرب عام 2004).و تمدنا إثنولوج بنقطة بداية أكاديمية جيدة، و ذلك بالرغم من كون قائمة مراجعها غير موثوق بها، وأن مؤشر دقتها في المنطقة يتراوح بين الدرجة الثانية و الثالثة.ربما تقدم بعض التعدادات الحديثة التي تمت أثناء الأستعمار أرقاماً موثقة لبعض الدول، بالرغم من كونها قديمة جداً.و من الصعب جداً تقدير عدد المتحدثين بكل لهجة.
تمثل الأمازيغية اللغة المحلية في العديد من المناطق الريفية في المغرب، وهي إحدى اللغتين المستخدمتين في البيت و الشارع،و لكن السكان لا يستخدمونها في الكتابة. و تقول علية رشدي "تستخدم الأمازيغية بشكل أساسي في حوارات العائلية و الحوارات الأصدقاء و الشارع". وفي بحثه الذي أجراه في فترة 2000-2002 وجد موحا الناجي أن 52% من الضيوف يعتبرون اللغة الأمازيغية أقل مكانة من العربية لأن ليس لديها وضع أجتماعي جيد و لأن مجالات التحدث بها محدودة. و يضيف الناجي "تعدد اللهجات الأمازيغية تسبب في ضعف قدرتها علي التواصل و الانتشار".
يقدر عدد المتحدثين بلهجة تريفيت بحوالي 1.5 مليون عام 1990 ، وتستخدم في منطقة الريف في شمال البلاد. و تعد تلك اللهجة هي اصغر اللهجات الأمازيغية في المغرب من حيث عدد مستخدميها.
و تعتبر لهجة تشلحيت هي أكثر اللهجات الأمازيغية انتشاراً حيث تمتد في كل منطقة سوس ماسة درعة بالإضافة إلى منطقتي مراكش تانسيفت الحوز و تادلة أزيلال.و قد أظهرت الدراسة التي أجريت عام 1990 ما يقرب من 3 ملايين متحدث بها، مرتكزين في جنوب المغرب.
أمازيغية المغرب الرئيسية هي اللهجة الأمازيغية الثانية في المغرب. أظهرت دراسة أجرتها إثنولوج عام 1998 3 ملايين شخص يتحدث بها في المغرب. و تستخدم تلك اللهجة في الأطلس المتوسط و الأطلس الكبير و شرق جبال الأطلس الكبير.
توجد لهجات أمازيغية أخرى في المغرب مثل اللهجات الريفية الموجودة في جبال الريف و لهجة فكيك تشلحيت ( لهجة زناتية ) في فكيك ( لا يجب خلطها بلهجة تشحليت الأطلس ).
"أرقام التعدادات السكانية المتاحة قليلة"؛ كل الدول ( من ضمنها المغرب و الجزائر )لا تحتسب اللغة الأمازيغية. فالتغيرات السكانية في العدد و الأماكن، و تأثير التمدن و التعليم في اللغات الأخرى...إلخ تعمل على صعوبة التقديرات.في عام 1952 اشارت دراسة إلى أن عدد المتحدثين بالأمازيغية يقدر ب 5.500.000.و ما بين العامين 1968 و 1978 تراوحت التقديرات ما بين ثمانية إلى ثلاثة عشر ملايين.و في عام 1980 اشارت التقديرات إلى أن السكان المتحدثين بالأمازيغية من القبائل و من المجموعات المغربية الثلاث وصل مليون متحدث لكل منهم، أما في الجزائر فهناك 3.650.000 أو واحد من كل خمسة أشخاص يتحدثونها.
عام 1952 كان تقدير اندريه الباسط ("اللغة الأمازيغية"،كتيب اللغات الأفريقية، الجزء الأول، أكسفورد) أن أغلبية قليلة من المغاربة يتحدثون الأمازيغية.يشير تعداد 1960 أن 34% من المغاربة يتحدثونها و بالتالي يصبحون ثنائي أو ثلاثي أو حتى رباعي اللغة.و عام 2000 استشهد كارل براس " أكثر من النصف" في مقابلة أجراها إبراهيم كرادا على توالت.كوم.و وفقاً لإثنولوج (بعد التدقيق من الأرقام العربية المغربية) فإن نسبة متحدثي الأمازيغية هي 65%(1991 و 1995). و مع ذلك فإن الأرقام التي تعطيها إثنولوج للهجات المتفردة تصل فقط إلى 7.5 أو حوالي 57% ،معظمها تحسب للهجات الأتية:
الريفية:4.5 مليون (1991)
تشلحيت: 7 مليون (1998)
أمازيغية وسط المغرب :7 مليون (1998)
هذه المصطلحات شائعة في المنشورات اللغوية، و لكنها مرتبطة بشكل ملحوظ بالاستخدام المحلي:لذلك فإن لهجة تشلحيت مقسمة إلى أقسام فرعية هي لهجة تشلحيت في وادي درعة ، لهجة تاسوسيت المستخدمة في سوس، إلى جانب العديد من اللهجات الجبلية الأخرى. و أكثر من ذلك، هناك حدود لغوية غير واضحة مثل تلك اللهجات التي لا يمكن وصفها بكونها لهجة أمازيغية وسط المغرب (المستخدمة في منطقة وسط و شمال الأطلس) أم لهجة تشلحيت، فالاختلافات بين كل اللهجات المغربية غير واضح :تبث الأخبار عبر الراديو العام بكل اللهجات، حيث يتحدث كل صحفي بلهجته الخاصة مما يؤدي إلى الفهم الجميع، بالرغم من اعتقاد أمازيغ الجنوب أن فهم اللهجة الريفية يتطلب الأعتياد عليها بعض الشئ.