English  

كتب الكويت والعراقي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الكويت والعراقي (معلومة)


غادر يونس العراق مرة أخرى عام 1929، ليلتقي بمؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز آل سعود الذي كان معجباً بهِ وبصديقهِ الكويتي عبد العزيز الرشيد ليكلّفهما بنشر الدعوة إلى الحج في جزر الهند الشرقية، فغادرا معا إلى جنوب شرق آسيا، وانطلقا إلى الشرق الأقصى، ووصل يونس والرشيد جزر إندونيسيا، وأصدرا معا في مدينة جاوة عام 1931 جريدة (الكويت والعراقي)، وأصدر مجلة أخرى هي (الحق والإسلام)، وتزوّج في إندونيسيا واستقر فترة قليلة ثم سرعان ما غادرها.

وعن الصراعات التي خاضها مع الأديب الرشيد في إندونيسيا تذكر صحيفة العمل الموصلية في عددها بتاريخ 19 فبراير 1932م خبراً نصه كالآتي: (وفد إلى بغداد السائح العراقي يونس بحري من بتافيا عاصمة أندونيسيا عن طريق الحجاز - مصر-ـ فلسطين - سوريا حيث بقي فيها نحو سبعة أشهر بعد أن قام وصديقه الرشيد بمقاومة أفكار المبشرين المستعمرين كما أنهما قاما بدعم الصلح بين الحزبين المتنافرين الرئيسين في البلاد (حزب العلويين) المحافظين على القديم، وحزب (الإرشاديين) المتمردين هناك، وإصلاح ذات البين بينهما علماً بأن في إندونيسيا جمعية لمقاومة التبشير هي جمعية (الإرشاد) وهي عربية بحتة، وجمعية (شركة إسلام والمحمدية) وأعضاؤها من أهل البلاد الأصليين). ولقد استمرت مجلة (الكويت والعراقي) بالصدور حتى توفي عبد العزيز الرشيد في جاكرتا عام 1938م، ودُفِن في مقبرة العرب، علماً بأن يونس بحري كان قد عاد إلى العراق بعد مرور سنة على تأسيس المجلة.

المصدر: wikipedia.org