اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يؤكد المؤرخ دانيل فيلر إن الكتاب التحرريين توماس دي لورينزو وتشارلز آدمز وجيفري روجرز هامل قد انتجوا "الاتحاد بين الكونفيدراليين الجدد والتحررية". وعلى الرغم من وجود تباين ملحوظ ("كيف يمكن لمحب الحرية الدفاع عن العبودية؟")، يكتب فيلر:
وبدوره قام هامل في عرضه لكتاب "الدليل غير الصحيح سياسيًا للتاريخ الأمريكي" (The Politically Incorrect Guide to American History) للكاتب التحرري توماس أي وودز، الابن بالإشارة إلى أعمال لكل من دي لورينزو وآدامز على أنها "كتب غير متقنة حول الكونفيدرالية الجديدة". فيقول هامل، عن وودز، إن العنصرين الرئيسيين للكونفيدرالية الجديدة في عمل وودز هما: تأكيده على حق الانفصال القانوني في أثناء تجاهله لحق الانفصال المعنوي وفشله في الاعتراف بأهمية العبودية في الحرب الأهلية. فيكتب هامل:
كما ينتقد هامل "تأييد وودز للكونفيدرالية الجديدة" في فصله عن إعادة الإعمار. وكان أفظع جزء هو "دفاعه عن دساتير السود التي تبنتها ولايات الجنوب بعد الحرب الأهلية على الفور". ولقد شكل اعتماد وودز على عمل سابق عن الكونفيدرالية الجديدة، كتاب "قصة إعادة الإعمار" (The Story of Reconstruction) للكاتب روبرت سيلف هنري عام 1938، جزءًا من المشكلة.