English  

كتب الكونجرس الثاني لتوحيد النساء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الكونجرس الثاني لتوحيد النساء (معلومة)


ريتا ماي براون انتسبت لمجموعة توعية نسوية واقترحت للمجموعة تنظيم رد فعل جماعي استجابةََ للتعليقات المهينة المتوجّهة نحو المثليات. قررت المجموعة استهداف الكونجرس الثاني لتوحيد النساء والذي كان ليقع في مدينة نيويورك في تاريخ  ١ مايو ١٩٧٠ والذي ما كان ليشمل أي متحدثة رسمية مثلية (أو على الأقل نستطيع أن نقول أنّه ليس هناك مرأة معلّنة عن مثليتها بين المتحدثات) و كانت الخطة لتُنفذ خلال برنامج الخطابات. خططن تنفيذ حركة جماعية مفاجئة وسط الجلسة الإفتتاحية  للبرنامج وتوجّهت الخطة بشكل خاص على استخدام الفكاهة والمواجهة الغير عنيفة  من أجل توعية الحاضرين بمركزية التجارب المثلية وقضايا المثليات كجزء لا يتجزأ من القضايا النسائية شمولةََ. أعدت المظاهرات بيان نصي رسمي تحت عنوان ”المرأة المعرّفة بالمرأة” بل أعدن أيضا فانيلات باللون الخزامي مطبوع عليها كلمات “الهدامة الخازمية”، ولبسنها االنساء المظاهرات خلال المعارضة. ليس ذلك فقط بل ايضا أعدن لافتات إعلانية وردية اللون مكتوبة عليها شعارات مثل  “أنّ تحرير النساء مؤامرة مثلية فعلا” و “سوف تحب الهدامة المثلية”, و وزعن اللافتات بقاعة المجلس.

كانت كارلا جاي من مجموعة النساء المثليات المظاهرات في ذلك اليوم ووصفت الاحداث التي صارت بالكلام التالي:

“ قد استعددنا أخيرا. بدأ الكونجرس الثاني لتوحيد النساء في الساعة ٧ مساءا ١ مايو في المدرسة المتوسطة ٧٠ في شارع ١٧ الغربي في مانهاتن. تقدمت حاوالي ٣٠٠٠ امرأة إلى قاعة المدرسة. لا تكاد المتحدثة الأولى تصل إلى المنصة حتى أطفأت الضوء ميكيلا جريفو وجيسي فالستين من جبهة المثليين التحررية وسحبن سلق الميكروفون أيضا. (قد قامن بتفتيش المكان في اليوم السابق ولذلك عرفن كيفية تطبيق هذه الأشياء.) كنت أنا متنكرة وسط الجماهير واستطعت سمع متآمراتي وهنّ يجرنَ عبر الممرين. ضحكت بعضهنّ بينما صاحت البعض الأخر تمردا. وباللحظة التي قامت جيسي وميكيلا فيها باعادة شعل الاضواء كانن المثليات مصطفات الممرين لابسات فانيلاتهن الخزامية وحاملات اللافتات التي صنعناها. دعن البعض منهن  لكي تنضم إليهن الجماهير. قمتُ بدوري وصحتُ “نعم، نعم يا أخوات! تعبت من العيش في الخزانة بسبب الحركة النسوية” و مواجهةََ للرعب من قبِل الجماهير شلحت  بلوزتي الحمرى باكمامها الطويلة عنفا وتحتها كنتُ ألبس فانيلة الهدامة الخزامية. اندلعت أصوات الضحكة بينما انضممت  للأخريات في الممرين. صاحت ريتا ماي براون للجماهير: “مَن تريد الانضمام الينا؟” وردت إليها البعض “أنا، أنا أريد ذلك.” ثم شلحت  ريتا فانيلتها الخزامية مسببتاً  صيّحات  خوف من الجماهير مرة أخرى ولكنها في النهاية كانت تلبس فانيلة ثانية تحت الفانيلة الأولى. سمعنا  ضحكات أخرى، كانت يومها الجماهير بِصفنا.” --كارلا جاي، "Tales of the Lavender Menace"

بعد الحيلة وزعت النساء المظاهرات نسخ ميميوجرافية للنص “المراة المعرّفة بالمراة” ثم استوحذن "الهادمات" منصة القاعة وشرحن درجة غضبهن من الإقصاء المتوجّه نحو المثليات والحركة النسوية بشكل عام. حاولنا بعض الأعضاء من لجنة تنظيم المؤتمر إعادة السيطرة على المنصة والعودة  إلى البرنامج الأصلي المخطط ولكنهن استسلمن في مواجهة صمود “الهادمات” والمجاهير وكانت الجماهير تعلن عن دعمهن من خلال إطلاق أصوات مستهجنة وتصفيقات. ثم  استخدمنَ المنصة لخطابات عفوية غير مخططة سابقا عن المثلية الجنسية ما بين النساء في الحركة النسوية وحتى تُدعي بعض المشاركات في المظاهرة لكي يقدّمن ورشات عمل  عن حقوق المثليات والرهاب ضد المثليين والمثليات في المجتمع بشكل عام، كما انضمت نساء مثليات ومغايرات من الكونجرس حفلة للرقص محدودة لحضور النساء فقط وكانت الحفلة من النوع التي كانت تقدّمها جبهة المثليين التحررية (كمنهج اجتماعي وسياسي).

المصدر: wikipedia.org