اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كيف بدا الكورد في الوثائق البريطانية، هو ما يتمحور حوله هذا الكتاب الوثائقي للدكتور عثمان علي، الذي أعاد بعناية فائقة كتابة التراث الوثائقي لبلاده، والتي هي مسألة في غاية الأهمية، بل الخطورة بما تحمله من مسؤولية على عاتق الباحث، وخاصة أولئك الموجودون في الخارج، بالإضافة إلى الداخل، أمام القارىء وأمام التاريخ.
في المقدمة التي يُفتح بها المؤلف عمله يقول: يعتبر هذا الكتاب جهداً تكميلياً لجهد الأساتذة الأفاضل الذين سبقونا في هذا الإطار وأخص بالذكر الأستاذ الدكتور وليد حمدي وكتابه "الكرد وكردستان في الوثائق البريطانية" يجد القارىء هنا بعض الوثائق البريطانية التي لم تصدر (لم يطلق سراحها بعد من قبل الحكومة البريطانية حسب عرف السبق الزمني المعروف بـ 30 عام حين قام الدكتور حمدي بجمعها في لندن ... أيضاً يشيد المؤلف بالوثائق الكردية التي حررها باحثون كبار وسياسيون أمثال مسعود البارزاني، ومحمود ملا عزت وآخرون.
يقسم المؤلف عمله إلى فترات تاريخية ويخصص لكل فترة وثائقها الخاصة بها بما تحتويه من وقائع وأحداث وشخصيات مناضلة في عصر الإنتداب البريطاني على العراق، توزعت على أربعة فصول:
الفصل الأول ويتحدث عن الحركات الكردية في القرن التاسع عشر، الفصل الثاني ويتحدث عن الحركات الكوردية في عهد الإتحاد والترقي (1908-1918م) ، والفصل الثالث، ويتحدث عن كوردستان بين الحربين (1919-1945م) ، والفصل الرابع، ويتحدث عن كوردستان أثناء الحرب العالمية الثانية، وأما الفصل الخامس والأخير فخصص لكوردستان الجنوبية (1946-1966م). وختم الكتاب بوثائق ورسائل ومذكرات هي في غاية السرية والأهمية لم تنشر من قبل.