اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعمل رواسب الكربون الأسود (من النظام العادم للمحركات البحرية التي يشغلها وقود السفن غالبًا) على تقليل الوضاءة عند ترسيبها على الثلج والجليد، مما يؤدي إلى تعجيل تأثير ذوبان الجليد والثلج البحري. قدّرت دراسة أُجريت في عام 2013 أنّ اشتعال الغاز في مواقع استخراج النفط ساهم بما يزيد عن 40% من الكربون الأسود المترسب في القطب الشمالي.
ووفقًا لدراسة أُجريت في عام 2015، فإنه من الممكن أن يؤدي انخفاض انبعاثات الكربون الأسود وغيره من الغازات الدفيئة الطفيفة بنسبة 60% إلى تبريد منطقة القطب الشمالي بقدر درجتين مئويتين بحلول عام 2050.