الكذب:- الكذب ضد الصدق، فاذا اطلقته على الخبر دل على عدم مطابقته للواقع، تقول: الخبر الكاذب، واذا اطلقته على الشيء او الفعل دل على التزييف أو الغش، تقول: التواضع الكاذب، واذا اطلقته على الشخص الانساني دل على عدم مطابقة سره لعلانيته، كالمرائي الذي يدعي بما ليس فيه، وإذا اطلقته على الفكر دل على فساد أحكامه، لأن الحكم الفاسد هو الحكم الكاذب. والكاذب نقيض الصادق، كما ان الباطل نقيض الحق (ر: الباطل)، ومفارقة الكاذب ( Paradoxe du menteur) احدى المغالط التي يعتمد عليها الريبيون في اظهار تناقض العقل، مثال ذلك قولهم: اذا كنت اقريطشيا وقلت ان جميع الاقريطشيين كذبة، كنت كاذبا كغيرك من الاقريطشيين، وكان قولك ان الاقريطشيين كذبة قولا كاذبا. فليس الاقريطشيون اذن كذبة. واذا صح قولنا: ليس الاقريطشيون كذبة، وكنت انت اقريطشيا، وجب ان يكون قولك ان الاقريطشيين كذبة قولا صادقا، فالاقريطشيون اذن كذبة. وهكذا دواليك. والكذب قبيح بذاته مقصودا كان أو غير مقصود، الّا ان بعض المحدثين يقول: ان الكذب لا يكون قبيحا الّا اذا كان المقصود به إضلال الناس، اي اخفاء الحقيقة تعمدا عمن يجب ان تقال له.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل