اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مدينة القيروان كوّنت الولاء للدولة الأمويّة، حتى أنَّ حُكم بنو أميّة عاد ولكن ليس في حاضرة الخلافة بلاد الشام وإنما في المغرب والأندلس، وهذه المدينة ساهمت بدعم الموقف؛ إذ إنَّ الحُكم الإسلامي لم يكن مُستغربًا هناك لأنّها قبل ذلك كانت عاصمة المغرب السياسيّة والحربيّة وقامت بالعديد من الإنجازات العسكريّة الهامّة والاجتماعيّة؛ إذ بنيت المساجد وازدانت بالفقهاء والعلماء، وكان من أبرزهم علي بن زياد تلميذ مالك بن أنس / ابن رشيق القيروان الناقد، وابن شرف القيرواني الأديب، وابن القزاز الشاعر، وغيرهم الكثيرون.