اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي 1324هـ/1906م قام بمحاربة القائد الكندافي بمعية المتوكي فأرغم الحاج الطيب الكندافي على التخلي لفائدة قبائل كلاوة عن أونين وأزيوا، متحولا إلى اليد اليمنى لأخيه المدني الذي كان مشغولا بمحاربة السلطان مولاي عبد الحفيظ، فتخلى عن قيادة قبائل كلاوة لأخيه التهامي سنة 1327هـ/1909م. وفي سنة 1328هـ/1910م توفي الحاج إدريس القائد بأولاد يحيى فاستغل التهامي الفرصة وأصبح يتدخل قي شؤون بلاد السوس، فبعث بحركة لمحاربة حيدا أوميس باشا تارودانت، وبعد مفاوضة عسيرة بينه وبين التهامي، وقع الاتفاق على تسليم القائد ناصر بن التهامي قيادة قبائل أولاد يحيى، في حين أصبحت قبائل سكتانة تابعة لأهل كلاوة. وبعد استقرار السلطان مولاي عبد الحفيظ بفاس، قرر سنة 1329 هـ/ 1911م تجريد الصدر الأعظم المدني وكل أفراد أسرته من مهامهم السياسية والإدارية، بسبب شكايات عديدية قدمتها القبائل بحق آل كلاوي. وفي نهاية 1330هـ/1912م، بعد التخلص من حركة المجاهد أحمد الهيبة وطرده من مراكش، أصبح التهامي الكلاوي الحليف الرئيسي للحماية الفرنسية شمال وجنوب الأطلس، فاستعاد آل الكَلاوي مواقعهم في الجهاز المخزني بدعم من سلطة الحماية في نفس السنة. وفي عصر السلطان مولاي يوسف تم تعيين المدني صدرا أعظم (وزير الحرب) سنة 1327هـ/1927م، حصل التهامي على ظهير تعيينه باشا مراكش، وكان عمره يقل عن 30 سنة، فأظهر صرامة وشدة في ممارسة سلطته، وأطلق يديه على الأطلس وسوس. وقاد الباشا التهامي الكلاوي، وابن أخيه القائد حمو الكلاوي حملة ببلاد تودغة، ضد أتباع التوزونيني وبلقاسم النكادي، الذين بدأوا يهددون تلك المنطقة
وفي سنة 1923 عين الكلاوي الشيخ محمد بلحسن الدباغ لتدريس أبناءه المهدي وإبراهيم. ورافقهما الدباغ إلى باريس لإتمام دراستهما سنة 1925. وتَمَّ تَعْيِينُ الدباغ سنة 1930 إماما وخطيبا لمسجد باريس باقتراح من الكلاوي وكان يعقد به مجالس علمية.