اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لايمكن لأي إنسان أن يحقق النجاح في أي مجال ما دون أن يكون ملحاً بطبيعة هذا المجال أو العمل وبأهدافه وغاياته - مصطلح القيادة التقليدي يضم أفكاراً عديدة قد لا تكون مناسبة لجميع الظروف والأحوال، إلا أن القائد الذي يعنيه مؤلف هذا الكتاب هو ذلك الشخص الذي حصل على لقبه من خلال علاقته الناجحة مع من هم حوله من الأشخاص. وهو يقصد بذلك المدراء الذين أنيطت بهم مهمة قيادة الأخرين.
والكتاب يقدم إرشادات وتوجيهات ملائمة لتزويد هؤلاء المدراء بالمهارات أو الدوافع اللازمة ليقوموا بأعمالهم على أكمل وجه. والقائد وفق رؤية الكتاب، هو المسؤل عن إنجاز عمل ما دون الأخذ بعين الإعتبار عدد الأفراد الذين يجب توفرهم لإنجاز العمل. إن القيادة تحدٍّ يجب أن يواجه بقدر من الحنكة والمهارة. تجربة شخصية ممزوجة بالخبرة الواقعية يرويها الكتاب في عشرة فصول، الفصل الأول يعرف بمفهوم القيادة، وسمات القائد الناجح، أما الفصل الثاني فهو يتناول بالتفصيل عملية مولد القائد، بينما كرْسى الفصل الثالث لعملية بناء الفريق في المواقف الساخنة، يليه الفصل الرابع ووضع الأهداف في المواقف الساخنة ويبين أهم الإرشادات التي تساعد على وضع الأهداف وتحديدها.
أما الفصل الخامس فيبحث موضوع التخطيط الزمني من أجل إنتاجية أعلى وعلاقة التخطيط الزمني بالقيادة والطريقة السليمة لإنهاء يوم عمل. ويبحث الفصل السادس كيفيةالإحتفاظ بالعنويات عالياً في المواقف الساخنة ويحدد الفصل السابع ملامح التفكير الخلاق في المواقف الساخنة، كما يبين صفات الشخص ذي التفكير الخلاق ويقدم بعض المبادئ الأساسية لصقل التفكير الخلاق.
وفي الفصل الثامن يقدم الكتاب طرقاً لحل المشاكل في المواقف الساخنة. وحل مشاكل العمل والعاملين ويتناول الفصل التاسع كيفية التعامل مع التغيير في المواقف الساخنة. أما الفصل العاشر والأخير فهو مخصص لمواجهة تحديات الغد القيادية في الوقت الحاضر.
إن الشخص الذي يستحق أن يكون قائدا لن يشكو من غباء مساعديه أو من جحود الجنس البشري أو عدم تقدير العامة له فهذه الأشياء تشكل جزءا من لعبة الحياة الكبرى وهذا الكتاب يجسد لك الشخصية القيادية، ووضع الاهداف في المواقف الساخنة، والتفكير المبدع في المواقف الحرجة.