اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القائد الشرفي للبحرية الملكية هو اللورد الأميرال السامي (Lord High Admiral)، وهو المنصب الذي يشغله صاحب السمو الملكي دوق إدنبرة منذ 2011. كان هذا المنصب معقوداً بالملكة منذ عملية إعادة هيكلة البحرية عام 1964 (حيث كانت الملكة هي القائد الشرفي لجميع فروع القوات المسلحة البريطانية)، واستمرت الملكة تشغله من 1964 إلى 2011، وهو العام الذي تخلت عن هذا المنصب لصالح فيليب دوق إدنبرة في ذكرى ميلاده التسعين.
القائد الفعلي للبحرية هو لورد البحر الأول (First Sea Lord)، الذي يكون أميرالاً وعضواً في مجلس الدفاع في المملكة المتحدة. يفوض مجلس الدفاع إدارة البحرية إلى مجلس الأميرالية الذي يرأسه وزير الدولة لشؤون الدفاع الذي يرأس أيضاً مجلس البحرية، وهو لجنة فرعية لمجلس الأميرالية تضم ضباط البحرية وموظفي وزارة الدفاع فقط.
قائد الأسطول هو المسؤول عن توفير السفن والغواصات والطائرات لتكون جاهزةً لأداء أي عملية تطلبها الحكومة. يصدر القائد أوامره من مقر قيادة البحرية الواقع في بورتسموث. كما يوجد مقر نورثود الواقع في نورثود، لندن، وهو مقر عمليات مشترك بين قيادة الأسطول، وقيادة القوات المسلحة البريطانية، وقيادة الناتو الإقليمية.
كانت البحرية الملكية أول فروع القوات المسلحة الثلاث التي جمعت بين قيادة الأفراد والتدريب تحت قيادة مسؤول عن شؤون الموظفين، الذي يكون قائداً تنفيذياً ومنفذاً للسياسات العامة. ليتم بذلك دمج قيادة الأسطول وقيادة شؤون البحرية الداخلية في منظمة واحدة. ليكون بذلك لورد البحر الثاني (Second Sea Lord) بمثابة المسؤول عن شؤون العاملين.
الملكية في الوقت الحاضر ثلاث قواعد في المملكة المتحدة تتمركز فيها سفنها: قاعدة بورتسموث، وقاعدة كلايد، وقاعدة ديفونبورت في بليموث وهي أكبر قاعدة بحرية في المملكة المتحدة وسائر أوروبا الغربية. تستضيف كل قاعدة من هذه القواعد أسطولاً له قائد باختلاف تسمياته من قاعدة لأخرى، ويكون هذا القائد مسؤولاً عن تشغيل السفن والغواصات التي يحتويها أسطوله.
حافظت البحرية الملكية على ترسانات بحرية لها حول العالم على مدار التاريخ. حيث تمثّل تراسانات البحرية الملكية الموانئ التي يتم فيها تحديث السفن وإصلاحها. لم يتبقَ من هذه الترسانات سوى أربعة: ديفونبورت، وكلايد، وبورتسموث، وروسيث الواقعة في اسكتلندا. جرت مناقشات حول هذه الترسانات الأربعة عام 2006 و2007 انتهت بإعلان وزير شؤون الدفاع ديسموند براون الذي أكّد أن جميع المنشأت ستبقى على حالها مع احتمالية تخفيض أعداد القوى العاملة.
يتلقى ضباط البحرية الملكية المستقبليون تدريبهم الأولي في كلية بريتانيا الواقعة على تل يطل على دارتموث، ديفون. أما التدريب الأساسي فيقام في مركز راليه الواقع في توربوينت، كورنوال في أقصى جنوب غرب البلاد.
هناك أعداد كبيرة من أفراد البحرية الذين يعملون في وزارة الدفاع، وقسم المعدات الحربية والدعم، وكذلك يعملون بالتبادل مع الجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي. كما يعمل قلة منهم بالتبادل مع دوائر حكومية أخرى أو يعملون بالتبادل مع أساطيل الحلفاء، مثل بحرية الولايات المتحدة.
للبحرية الملكية أيضاً وحدات صغيرة مكونة من عدد قليل من العاملين منتشرة في أرجاء العالم بهدف دعم العمليات الجارية والحفاظ على التزاماتها. تتوزع هذه الوحدات في مناطق عديدة متباعدة جغرافياً لتشمل: جبل طارق، وجزر فوكلاند، ودييغو غارسيا، وميامي، ودبي، وغيرها.