English  

كتب القوة الغريبة إكتينيك

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القوة الغريبة (إكتينيك) (معلومة)


دمج أوائل الباحثين النفسيين الذين كانوا يبحثون عن تفسير مادي لتقارير التحريك العقلي في جلسات تحضير الأرواح، فكرة الإكتوبلازم في مفهوم «القوة الغريبة». افترض الكونت أجينور دي غاسبارين وجود الإكتوبلازم في البداية، لتفسير ظاهرة الطاولة المستديرة والقرع عليها خلال جلسات تحضير الأرواح. كان أم. ثوري زميل دي غاسبارين وبروفيسورًا في التاريخ الطبيعي في أكاديمية جينف هو من اعتمد مصطلح القوة الغريبة. أجرى دي غاسبارين وثوري عددًا من التجارب فيما بينهما في مجال القوة الغريبة وادعيا بعض النجاح. لم يجر التحقق من صحة عملهما.

تكهن باحثون نفسيون آخرون درسوا الوساطة الروحية بوجود مائع غير معروف داخل جسم الإنسان يطلق عليه «الذهان» أو «القوة الروحية» أو «القوة الغريبة»، وهو قادر على الانبعاث للتأثير في المادة. تمسك كل من كميل فلاماريون ووليام كروكس بهذه الرؤية، رغم ذلك أوضح باحث نفسي لاحق يدعى هيروارد كارينغتون أن المائع كان افتراضيًا ولم يجر اكتشافه قط.

زعم الباحث النفسي دبليو. جاي. كروفورد (1881-1920) أن هناك مادة مائعة مسؤولة عن تحليق الأشياء بعد أن شاهد الوسيطة الروحية كاثلين جوليجر. ادعى كروفورد حصوله على صور فوتوغرافية للمادة بعد مشاهدته عددًا من جلساتها لتحضير الأرواح، ووصف المادة لاحقًا بأنها «بلازما». زعم كروفورد أيضًا أن المادة لا ترى بالعين المجردة، لكن الجسم يستطيع الشعور بها.

في وقت لاحق، حقق الفيزيائي والباحث النفسي إدموند إدوارد فورنير دالبي في العديد من جلسات الوسيطة الروحية كاثلين جوليجر، وتوصل إلى استنتاجات مناقضة تمامًا لكروفورد. وفقًا لدالبي، لم تحدث أي ظواهر خارقة مع جوليجر كالتحليق مثلًا، وقال إنه وجد أدلة على الاحتيال. ادعى دالبي أن المادة الظاهرة في صور كروفورد هي قماش الموسلين العادي. لاحظ دالبي قماش الموسلين الأبيض بين قدمي جوليجر أثناء جلسة لتحضير الأرواح.

المصدر: wikipedia.org