English  

كتب القوة الدولة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قوة الدولة (معلومة)


بدأت بوادر قوة الدولة بالظهور في عهد الملك «ساردوري» الأول (Sarduri I) الذي اتخذ من مدينة «توشبا» (Tushpa) في موقع مدينة وان في الأنضول عاصمة له. وله أيضاً تعود أولى الكتابات الأورارتية، وهي كتابة قصيرة مكتوبة باللغة الآشورية عُثر عليها في «توشبا«، وتذكر ألقاب «ساردوري» الأول «الملك العظيم، الملك القوي، الملك المحارب، ملك نايري» وهي الألقاب نفسها التي حملها الملوكالآشوريون. في عهد خلفاء «ساردوري» الأول، توضحت معالم الدولة الأورارتية، فحكم ابنه «إشبويني» (Ishpuini) بين عامي 825- 815 ق.م. وأشرك معه ابنه «مينوا» (Minua) الذي استمر في الحكم إلى نحو عام 780ق.م. وقد وسع «مينوا» حدود الدولة، فوصلت حدودها الجنوبية الشرقية إلى الضفاف الغربية والجنوبية لبحيرة أرومية وامتدت شمالاً بين بحيرة وان ونهر«أراكس» (Araks). وأمر مينوا ببناء مدينة جديدة على الضفة اليمنى لهذا النهر لتكون مقراً لقيادة العمليات الأورارتية فيما وراء القوقاز. وأما في الغرب فقد حاول «مينوا» التوسع إلى الغرب من نهر الفرات. نحو عام 780 ق.م اعتلى عرش أورارتو «أرغيشتي» الأول (Argishti I) الذي تابع سياسة والده خصوصاً فيما يتعلق بمنازعة الدولة الآشورية السيادة على عالم الشرق القديم. لإبعادها عن مناطق استخراج المواد الأولـية وطرق قوافل التجارة الدولية. فهاجم البلاد الواقعة إلى الجنوب من بحيرة أرومية التي شكلت الجناح الشرقي للدولة الآشورية. واتجه بقواته غرباً نحو الشمال السوري حتى بلغ مناطق «كوموخ» (Kumuch) و«ميليد» (Milid). وفرض سيادته شمالاً على أعالي نهري «كورا» (Kura)و«أراكس» وبحيرة «سيفان» (Sivan) في أرمينيا. في عام 760ق.م أصبح «ساردوري» الثاني (Sarduri II) ملكاً واستمر في توجيه الحملات نحو الجبهات التقليدية. فوصلت قواته جنوباً إلى حوض نهر ديالى. ووجه حملتين نحو بلاد الشام كان هدفهما توطيد النفوذه في المناطق التي سبق وخضعت لأورارتو.

المصدر: wikipedia.org