اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد اليوم مبادئ توجيهية رسمية لوصف المضادات الحيوية وقائيًا من أجل الوقاية من التهاب الشغاف الجرثومي وعدوى المفاصل الاصطناعية. هذه المبادئ التوجيهية في جدل مستمر ومراجعات من قبل اللجان المهنية المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الحالات الطبية التي أوصى الأطباء باستخدام المضادات الحيوية بشكل وقائي فيها على الرغم من عدم وجود دليل يدعم هذه الممارسة. تتضمن هذه الحالات تحويلة غسيل الكلى، وتحويلة السائل الدماغي الشوكي، والطعم الوعائي، وكبح المناعة التالي للسرطان والعلاج الكيميائي للسرطان، والذئبة الحمامية الجهازية، والنمط الأول من داء السكري.
من المهم أن يبقى مرضى الأسنان والممارسون على علم بأحدث التوصيات المقدمة من الهيئات الحاكمة المهنية مثل برنامج الفعالية السريرية لطب الأسنان الإسكتلندي (إس دي سي إي بّي)، وجمعية طب الأسنان الأمريكية (إيه دي إيه)، وجمعية القلب الأمريكية (إيه إتش إيه) والجمعية الأمريكية لجراحي العظام (إيه إيه أو إس). يهدف العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية إلى تجنب النتائج السلبية عند بعض المرضى المعرضين «لخطر الإصابة بمضاعفات ما بعد الجراحة». توصف أنظمة المضادات الحيوية القياسية بشكل روتيني وتؤخذ قبل إجراءات الأسنان من أجل تجنب المضاعفات الجهازية الثانوية لتجرثم الدم العابر الناتج عن العمل ضمن أنسجة الفم. على الرغم من أن (إيه دي إيه) -بالتعاون مع (إيه إتش إيه) و(إيه إيه أو إس)- نشرت مبادئ توجيهية تحدد المرضى الذين يجب أن يتلقوا العلاج بالمضادات الحيوية، يستمر البحث في تحديد الدور الذي قد يلعبه علاج الأسنان في التسبب في نتائج سلبية في هؤلاء المرضى.