English  

كتب القوات البحرية النسائية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القوات البحرية النسائية (معلومة)


لطالما سعت فيوليت ماكنزي إلى إلحاق الفتيات ممن تدربن على يدها بالقوات الجوية والقوات البحرية ، في وحدة الإشارة والإبراق، لذلك قادت عدة حملات تناشد فيها بالسماح للفتيات بالالتحاق بقوات سلاح الإشارة ، إلا لم تفلح في مسعاها وقوبلت مطالباتها بالرفض الشديد من المسؤولين بالدولة.

وفي عام 1940 ، بعثت بخطاب لوزير البحرية، رئيس الوزراء سابقاً السيد ويليام موريس "بيلي" هيوز فحواه: "أود أن أطرح على سيادتكم خدمات وحدة الإشارة والإبراق لدينا، فإن لم يتم قبول المرشحات كأفراد في القوات البحرية في سلاح الإشارة فبالأحرى يقبلن كمدربات للإشارات العسكرية والإبراق" وبالرغم أن اقتراحها قوبل بالرفض، تلقت ماكنزي بعدها بفترة سبعة تذاكر من الدرجة الثالثة بالقطار ، لها ولستة من السيدات، للسفر إلى ميلبورن والتوجه لمجلس البحرية للاختبار. وفي مطلع يناير عام 1941 ، توجه القائد نيومان، قائد وحدة الإشارات والاتصالات بالبحرية الأسترالية ، إلى مقر وحدة الإشارة النسائي في كلارينس ستريت، لاختبار مدى كفاءة المتدربات هناك. وبعد إجراء الاختبارات لهن، وجد القائد نيومان أن تلميذات ماكنزي على مستوى عالٍ من الحرفية والخبرة ، لذلك أوصى بالموافقة على إلحاقهن وقبولهن في القوات البحرية. إلا أن ويليام هيوز كان مازال مترددابعض الشيء. وبعد تهديد ماكنزي بتحويل العرض إلى القوات الجوية ، ظهرت الحاجة الماسة إلى أفراد بوحدة الإشارات والإبراق من ذوي الخبرة بالقوات البحرية، وفي 21 أبريل أصدرت السلطات بياناً رسمياً تم فيه إعلان السماح للسيدات بالدخول في القوات البحرية الأسترالية. وكانت هذه هي بداية ظهور القوات البحرية النسائية الأسترالية. (the WRANS) وقال الوزير أنه لا دعاية يمكنها أن تلائم هذا الحدث الذي يعتبر كسرا للعادات المتعارف عليها. وفي 28 أبريل عام 1941 ، اصطحبت ماكنزي طاقماً من المتدربات مكون من 14 متدربة، 12 خبيرة إشارات واثنتان من أخصائيات المساعدة المنزليالخاصة بالتقنيات اللاسلكية ة. حيث تم توقيع الكشف الطبي عليهن في 25 أبريل ، ثم انتقلن إلى هاماس هارمان في كانبيرا في 28 أبريل عام 1941. كانت السيدات جميعهن يرتدين الزي الأخضر الخاص بقوات سلاح الإشارة النسائي الأسترالي الذي صممته ماكنزي بنفسها، وذلك قبل أشهر قليلة من تجهيز الزي الخاص بالقوات البحرية النسائية. وتم تعيين فرانسيس بروفين قائدة لفرقة البحرية النسائي. ثم تزايد عدد أفراد البحرية النسائية ليصل إلى ما يقرب من 2600 سيدة مع نهاية الحرب ، مما يمثل حوالي 10 في المائة من إجمالي عدد القوات البحرية الأسترالية في ذلك الوقت.

وعن كلٍ، فقد بلغ عدد السيدات اللاتي تلقين تدريبهن على يد ماكنزي حوالي 300 سيدة، التحق ثلثهن بالقوات البحرية أما باقي الفتياتفقد ظللن يعملن كمدربات في مدرسة كلارينس ستريت.

وفي مايو عام 1941 ، منحت القوات الجوية فلورينس فيوليت ماكنزي رتبة ضابطاً فخرياً لقيادة القوات الجوية النسائية المعاونة، وبذلك يمكنها رسمياً تدريب افراد وضباط القوات الجوية الأسترالية. ويعد هذا المنصب هو المنصب الرسمي الوحيد الذي شغلته ماكنزي أثناء الحرب تكليلاً لجهودها.

المصدر: wikipedia.org