اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أُجري القليل من الأبحاث حول فعالية العلاج السلوكي المعرفي عند المرضى الذين يعانون من القهم العُصابي (فقدان الشهية العُصابي أو العصبي)، ولكن أظهرت دراسة حديثة أن سي بي تي كان فعالًا عند 60% من الأشخاص الذين خضعوا للعلاج به. وبالإضافة إلى ذلك، أفاد مركز المقاصة الإرشادي الوطني الأمريكي أن العلاج السلوكي المعرفي يمكن أن يُخفف من أعراض الاكتئاب والسلوك القهري المرتبطيَن بالقهم العصبي. ومع وصول 40 % من البالغين و60 % من المراهقين إلى وزن طبيعي لأجسامهم ومحافظتهم عليه، أثبت العلاج السلوكي المعرفي بأنه علاج عملي وفعال ومفضّل عند الأشخاص الذين يعانون من القهم العُصابي. في حالات شملت أكثر من نصف البالغين ونحو 80 % من المرضى المراهقين، تمكن المرضى من الوصول والمحافظة على الحد الأدنى من الأعراض السيكوباتية (الاضطرابات النفسية العقلية) المتبقية. يمكن للمراهقين أن يستعيدوا وزنهم الطبيعي بفعالية وسرعة أكبر بالمقارنة مع البالغين. لذلك يملكون فرصًا أفضل للحصول على معالجة فعالة من هذه البرامج العلاجية قصيرة الأمد. وبناءً على ذلك، يُوصى عند المراهقين الذين يعانون من اضطرابات الأكل بأن يأخذوا العلاج السلوكي المعرفي باعتباره أحد المداخلات النفسية المثبت فعاليتها بالأدلة من قبل هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (إن إتش إس) «وقت الوصول والانتظار المعياري للأطفال والشباب الذين يعانون من اضطرابات الأكل».