اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في زحام العلاقات، وانكسارات الظن، ودهاليز الصداقات الثلاثية
تنشأ حكاية " مريم" ، الفتاة ذات القلب النقي، التي لم تعرف يومًا الغدر، لكنها تجرعت مرارته. عاشت صداقات تآكلت بين الظنون والتنابز، وواجهت ظلمًا لم يكن بسبب ما فعلته، بل بسبب ما لم تفعله
سافرت إلى أمريكا، والتقت بمن حسبتهم أصدقاء. لكنها وجدت نفسها محاطة بأحكام جاهزة، وقسوة خرساء كانت دائمًا الطرف الذي يُصلح بين الآخرين، وحين احتاجتهم لم تجد إلا الاتهام.
رواية القلوب الطيبة لا تظلم ليست فقط قصة مريم، بل مرآة لقلوب كثيرة آمنت بالخير، ودفعت ثمن النقاء. تسرد فصولها رحلة الشفاء، والمواجهة، والنهوض، بلا ضجيج... فقط دعاء، وفهم، ونور إلهي يضيء الظلمة.
هذه الرواية، بعشرة أجزاء ومئة صفحة، تهمس لكل من انكسر ووقف، وتقول:
" الله لا يخذل الطيبين... وكل ساقٍ، سيسقى بما سقى