اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كهف قفزة منفتح على حائط وادي الحدج في جانب جبل القفزة. التنقيبات في الكهف تمت من قِبَل رينيه نيوفيل بدأت في عام 1934 و أدت إلى اكتشاف بقايا 5 أفراد في مستويات الطبقات الموستارية، والذي سمي لاحقًا ليفالوسيو-موستيريان. الطبقات الدنيا من الكهف تم تأريخها لاحقًا بحوالي 92,000 سنة وسلسلة من المواقد، بعض الأجسام البشرية، مصنوعات من الصوان (قاشطات جانبية، نوى قرصية ومدببة) ، عظام حيوانات (ظبي، حصان، أيل أسمر، ثور بري ووحيد القرن)، مجموعة من أصداف البحر، عُثر على كتل من المغرة الحمراء، وفتات قشرية مقطعة.
بقايا 15 من أشباه البشر، 8 منهم أطفال، تم استخراجهم في هيئتهم الكاملة من قفزة ضمن سياق أثري موستيري وتم تأريخها بحوالي 95,000 سنة. بقايا قفزة 8 و9 و10 و11 و13 و15 كانت أماكن دفن.
الأصداف البحرية (جيلكيميريس) تم جلبهم من شاطيء البحر الأبيض المتوسط من على بعد 35 كيلومترًا، وتم انتشالها من طبقاٍت أقدم من معظم الجثث باستثناء واحدة. الأصداف كانت كاملة، مثقبة بشكل طبيعي، وعدد منهم أظهروا آثار زخرفة (لإستعمالهم كقلادة على الأرجح)، و بعضهم كان عليهم بقع من المغرة.
الطبقات المختلفة في قفزة تم تأريخها بمعدل 96,000-155,000 سنة بطريقة الرنين المغناطيسي للألكترون و 92,000 سنة بطريقة اللمعان بالحرارة.
هي الجمجمة المحفوظة بالشكل الأفضل. من هيكل أسنان الجمجمة، البقايا يُعتقد بأنها لذكر شاب.
تم العثور على جثتين في عام 1969 بالقرب من بعضهما، هيكل عظمي لشخص بالغ (مراهق متأخر)، يُعتقد بأنها أنثى (قفزة 9)، و هيكل عظمي لطفل صغير (قفزة 10). قفزة 9 لديه جبهة وجه عالية، قلة القذالي، حنك مميز، ولكن وجه متعامد.
عُثر عليها في عام 1971 و كانت جثة لمراهق (بعمر حوالي 13 سنة[29]) وجدت في حفرة تم حفرها في الطبقة السفلية. الهيكل العظمي كان مستلقيًا على ظهره، مع انحناء الرجلين إلى الجانب وكلا اليدين موضوعتين على كلا جانبي الرقبة، وفي اليدين كانت هنالك قرون لغزال أحمر كبير متشابكتين إلى الصدر.).
طفل بعمر 3 سنوات يُبين بعلامات غير طبيعية موجودة في الهيكل العظمي مُشيرًا بذلك إلى حالة استسقاء الرأس.