English  

كتب القضايا محلية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القضايا محلية (معلومة)


الحركات والنقابات العمالية والمعارضة الداخلية

شكلت النقابات الأساس الأكبر للاستياء الاجتماعي في عدن. حيث تشكلت أول نقابة لرابطة طيارين ميناء عدن في عام 1952 ، وتبعها بسرعة تشكيل نقابتين بحلول نهاية عام 1954. وبحلول 1956 تشكلت معظم النقابات للحرف المتنوعة. حيث اعتقد البريطانيين أن النموذج البريطاني للتجارة والتنمية والنقابات سيتم إتباعه. ولكن في عدن تشابكت مظالم النقابات مع المطالبات القومية والاقتصادية حيث كان من الصعب التفريق بينهما. نتيجة لذلك أصبحت الإضرابات والمظاهرات غالباً ذات دوافع سياسية، وليس لمجرد أسباب اقتصادية بحتة.

الإضرابات في عام 1956 اتسمت بالعديد من الهجمات على جماعات من غير العرب. في مايو 1958 أعلنت حالة الطوارئ في عدن حيث تصاحبت مع عدد من التفجيرات واستمرت حتى القبض على المحرضين الرئيسيين في يوليو. وفي أكتوبر 1958 كان هناك إضراب عام رافقه شغب وفوضى على نطاق واسع وانتهت بترحيل 240 يمنياً من عدن.

"بسبب تجاهل وجهات نظر القوى العاملة المحلية دفعت بريطانيا بالكثير من السكان العرب إلى معارضة الحكم حيث لم يكونوا في البداية مفتونين بجمال عبد الناصر"

في ذلك الوقت تم تحميل جزءا كبيرا من مسؤولية هذه الاضطرابات على بث إذاعة القاهرة وبتشجيع من جمال عبد الناصر القومي العربي والمناهض للامبريالية. حيث بدأت إذاعة القاهرة في بث النغمات الثورية والقومية العربية. وعثر الرجال الذين عاشوا طويلا في عزلة على لغة سياسية مشتركة وبدأت مشاعر الحرية تنتشر في أنحاء العالم العربي"

في ديسمبر 1963 كان هناك هجوم بقنبلة يدوية من قبل مهاجم مجهول على المفوض السامي الذي لم يصب بأذى ولكن ثلاثة من المارة قتلوا.

اليهود في عدن

كانت هناك قبائل يهودية في عدن واليمن منذ مئات السنين، حيث كانوا يشكلون في المقام الأول أصحاب حرف، وبعد الاحتلال البريطاني لعدن عام 1839 أصبحت عدن مكاناً لتجمعهم.

خلال الحرب العالمية الأولى والثانية ازدهر يهود عدن بعكس أولئك الذين سكنوا شمال اليمن. شجع وعد بلفور زيادة الهجرة اليهودية إلى فلسطين، ونتيجة لذلك سعت الكثير من الجاليات اليهودية من جميع أنحاء الشرق الأوسط للهجرة إلى هناك. كان للقضية الفلسطينية أثر خطير على مكانة بريطانيا في عدن.

خلال الحرب العالمية الثانية توافد الكثير من يهود اليمن وبأعداد كبيرة إلى مستعمرة عدن في طريقهم إلى فلسطين، حيث وضعوا في مخيمات للاجئين، كان ذلك في المقام الأول من أجل سلامتهم. كانت هناك أعمال شغب كبيرة في مدينة عدن بعد إعلان قيام الدولة اليهودية في فلسطين عام 1948، حيث قتل مالا يقل عن 70 يهودياً وحُرق ونُهب جزء كبير من الحي اليهودي. بعد ذلك غادر الكثير من اليهود عدن، وهو ما تبين من تناقص عدد اليهود من 4,500 في عام 1947 إلى أقل من 500 في عام 1963.

المصدر: wikipedia.org