اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر القضاء على دولة المماليك في مصر أحد أهم أعمال السلطان سليم الأول؛ فبعد انتهائه من أمر الصفويين جهّز العُدّة للهجوم على المماليك، وذلك بسبب خلافهم مع العثمانيين على إمارة ذي القادر الواقعة على الحدود الفاصلة بينهما، ولمحاربة هذه الدولة جذب سليم الأول ولاة الشام إلى صفّه لقتال المماليك وساروا لملاقاتهم.
تمّ لقاء الجيشين في موقعة مرج دابق، وذلك عام 922هـ، ونشب قتال عنيف بين الطرفين، والتحق ولاة الشام بجيوشهم إلى جانب العثمانيين، ممّا أدّى إلى ضعف المماليك وهزيمتهم في المعركة، وكان من نتائج المعركة انتقال ملكية الشام إلى قبضة سليم الأول، وهذا يعني أنّ ما يُعادل نصف دولة المماليك أصبح تحت السيطرة العثمانية، هذا فضلاً عن وقوع الأناضول تحت السيادة العثمانية أيضاً.