اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القصّة في اللُغة مأخوذة من كلمة قصّ؛ أي تتّبع الأثر، قال الله -تعالى- على لسان أُمّ موسى: (وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ)؛ أي تتّبعي أثره وانظري من يأخذه، أمّا القصة فهي الخبر والحال والشأن، وأمّا قصص القُرآن؛ فهي الأخبار الواردة فيه عن الأُمم والنبوّات السابقة وأحوالهم، والحوادث التي كانت في الماضي، وقد جاءت في القُرآن على ثلاثة أنواع، وبيانها فيما يأتي:
وتظهر أهميّة وفائدة القصة القُرآنية في بيانها أسس الدعوة، وبيانها لأصول شرائع الأنبياء الذين بعثم الله -تعالى-، وتصديقاً لما جاءوا به، وبقاء ذكرهم، وبيان صدق النبي -عليه الصلاة والسلام- بإخباره عنهم وبما حدث معهم، كما أنّ فيها تثبياً لقلب النبيّ -عليه السلام- ومن ءآمن معه بنصر الله -تعالى- لهم، قال -تعالى-: (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَجاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ)، بالإضافة إلى بيان ما كتمه غير المؤمنين من بيان وهُدى.