تقصد الإمامة وتهدف إلى تحقيق عدّة أمورٍ، يُذكر منها:
- تعليم المُسلمين حُسْن الانقياد والطاعة، فقد كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قائداً للدولة الإسلاميّة وإماماً للمُسلمين في صلاتهم، كما كان يُوصي الأمير الذي يبعثه في أي مهمّةٍ بالإمامة في الصلاة، كما كان يُوصي نائبة أيضاً بإمامة المُسلمين في صلاتهم.
- الإمامة في الصلاة تعدّ من أفضل الأعمال في الإسلام، ولذلك لا بدّ من تحقّق عدّة أمورٍ في الإمام، فلا بدّ فيه من العلم، والقراءة، والعدالة، وأن يكون من خيرة العباد، وقد قال الإمام أحمد -رحمه الله- في ذلك: "ومن الحقِّ الواجب على المسلمين: أن يُقدِّموا خيارهم وأهل الدِّين والأفضل منهم، أهل العلم بالله الذين يخافون الله ويراقبونه"، وقال الإمام السرخسيّ -رحمه الله-: "والأصل فيه: أنَّ مكانة الإمامة ميراثٌ من النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، فإنّه أول من تقدَّم للإمامة، فَيُختار لها مَن يكون أشبه به خَلْقاً وخُلُقاً، ثمّ هو مكانٌ استُنبط منه الخلافة، فإنَّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- لَمَّا أمر أبا بكر -رضي الله عنه- أنْ يُصلي بالناس، قالت الصحابة -رضي الله عنهم- بعد موته -صلّى الله عليه وسلّم-: إنّه اختار أبا بكر لأمر دينكم، فهو المُختار لأمر دُنياكم، فإنّما يُختار لهذا المكان مَن هو أعظم في النّاس".
- توثيق العلاقات الاجتماعية بين المُصلّين، ورفع الُمنازعات والشقاق الواقعة بينهم، والحرص على الإصلاح ونشر المحبّة والمودّة بينهم، وغير ذلك من دَفْع المفاسد والشرور.
المصدر: mawdoo3.com