اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صاروخ القسام أول صاروخ فلسطيني، وهو من الأسلحة الصاروخية التي تم تصنيعه وتطويره من طرف مهندسي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ويعود الفضل للشهيد القسامي القائد نضال فرحات في تصنيع أول صاروخ قسام بعد جهد وتصميم وعناء ومشقة طويلة برفقة الشهيد تيتو مسعود. وقد ساهم الشهيد عدنان الغول بتصنيعه وتطويره. وقد أطلق عليه هذا الاسم تيمنا بالشيخ الشهيد عز الدين القسام المجاهد ضد الاحتلال الأنجليزي وعصابات صهيونية.
أكثر خطورة من القسام–1 الذي كان يتمتع بمدى أقصر، وكان يسهل اتباعه.
كانت هناك محاولات جدية لإدخال منظومة الصواريخ إلى الضفة الغربية.
فاجأت صواريخ القسام السياسيين الإسرائيليين والخبراء العسكريين على حد سواء، وكانت ردود الفعل مختلفة. في 2006، كانت وزارة الدفاع الإسرائيلية ترى صواريخ القسام على أنها "تهديد نفسي أكثر منه مادي". في دراسة نشرت عام 2008، وُجد أن أكثر من نصف سكان سديروت قد آذتهم صواريخ القسام إما ماديا أو نفسيا.
يعارض هذه الصواريخ بعض الفلسطينيين القاطنين قرب أماكن إطلاق الصواريخ في قطاع غزة خوفا من ردة الفعل العسكرية الإسرائيلية. في 23 يوليو 2004، حاولت عائلة منع كتائب شهداء الأقصى من إطلاق هذه الصواريخ بقرب منزلهم، فقامت عناصر من الكتائب بإطلاق النار على أحد أفراد الأسرة، وهو صبي عربي وجرحت 5 آخرين. في أكتوبر 2010، أصيب 12 شخصا بينهم خمسة أطفال وثلاث نساء بعد حدوث انفجار في موقع تدريب لصواريخ القسام بقرب منطقة سكنية في تل السلطان في رفح. أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حماس لتخزينها مواد متفجرة بقرب المدنيين.
بحسب بعض التقارير فإن تطوير منظومة خاصة مضادة لصواريخ القسام قد تصل تكلفتها إلى 250 مليون دولار، وأيضا تكلفة إسقاط صاروخ قسام واحد قد تصل إلى 100 ألف دولار. و قد وصلت المضادات الإسرائيلية إلى رد صاروخ القسام عن طريق منظومة القبة الحديدية حيث وصل نجاح القبة الحديدية إلى ايقاف ما نسبته 20% من صواريخ القسام القديمة اما عند تطوير إمكانيات القسام انخفضت النسبة إلى 5.5%