اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان شادفيل يحبّ اللعب والمرح، عطوفاً ذا قلبٍ طيبٍ رقيق، لا يبالي كيفما كان بسلوكيات الفيلة التي لا مبرّر أو مستند لها.
وكان الجميع يراه فوضوياً، مدمّراً يتجنبونه إذا حضر، ورغم ذلك كان بافيل يثق به وبطاقاته الكامنة؛ وفي لحظة مؤثرة أودعه وصيته التي غيّرت مسار حياته: "إذا لم تتمكن في لحظة ما من إتخاذ القرار الصائب فاعمل على تجنّب السلوك السيء، وعندها سيكون قرارك صائباً".