اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم ترويجها في مجال الإعلان من قبل منظمة إستراتيجيات التعليم حيث كتب " من الممكن قراءة 25000 كلمة في الصورة في دقيقة واحدة " ولكن شكك الكثيرون في قدرة العقل البشري على استيعاب هذا الكم الهائل من المعلومات. وتعتبر رؤية الإنسان محدودة لهذا الغرض، أي للتركيز على شيء معين دون تشتيت الانتباه على ما يظهر في باقي المنظر المرئي له. يقال أن هذا النظام من القراءة تم تطويره من قبل "بول شيل" المؤسس المساعد لإستراتيجيات التعلم. هناك شركة تدعى "سبليمينال دايناميك" ادعت أن "سكيل" أخذ حلقات دراسية ذات صلة بهذه الدراسة أثناء عملهما معا عليها، والتي أشار إليها "سكيل" في الطبعة الأولى من كتابه في الصفحة الرابعة من الفصل الأول. وبناء على ما قاله "سكيل" فإن القراءة التصويرية تختلف في أنظمتها فيما لا يقل عن ثلاث طرق باختصار:
قامت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بدراسة كان عنوانها " تحليل أولي لقراءة الصور حيث جاء فيها إن هذه النتائج تشير إلى أنه لا يوجد أي فائدة من استخدام نظام قراءة الصور. بالإضافة أنها لم تلاحظ أنها قد وصلت إلى معدلات الفهم في نظم القراءة السريعة حتى. وأشار الخبراء في هذا النظام أن الوقت اللازم لقراءة الصورة أكثر من المعدلات المسجلة في القراءة العادية. ورافق هذه الزيادة في الوقت نفسه انخفاض في فهم المعنى. جاءت هذه النتائج عن طريق اختبارات موحدة عبارة عن نص كتابي مرفق مع ثلاث من النصوص التفسيرية.