اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغم اكتشافه قبل عقود طويلة لم يعيد قراءة هذا النقش، للاسف، أي من الباحثين خلال الثمانين سنة الماضية واكتفى جلهم بالرجوع إلى القراءة الأولى للنقش والتي قام بها مكتشف الحجر لتمان. وحسب قراءته السائدة اليوم هذه والتي تمت بناء على تتبعه لحروف النقش النبطية وقراءته للنقش الإغريقي المترجم على الاغلب، تمت ترجمة النقش للعربية كالتالي:
"دنه نفسو فهرو بر سلي رب جذيمت ملك تنوخ"
وبالعربية الحديثة:
"هذا شاهد قبر فهر بن سالي قائد أو مربي جذيمة ملك تنوخ".
وبناء على هذه القراءة يظهر استخدام النص لكلمة "نفس" بمعنى "شاهد قبر"، حسب المستشرقين، بعد اسم إشارة وقبل اسم علم وذلك مما يجعله للوهلة الأولى مشابها في استخدامه هذا لنقش النمارة الذي قرأ المستشرقون كلمته الأولى أنها اسم إشارة، وقرأوا الكلمة اللاحقة "نفس" أيضا بمعنى "شاهد قبر". وقد كان مطلع نقش الترجمة الإغريقية كالتالي:
Η CΤΗΛΗ ΑΥΤΗ ΦΕΡΟΥ CΟΛΛΕΟ TPOΦEYC …
وترجمة هذا النص الإغريقي للعربية هو: "هذا هو شاهد قبر فرو سالي".