اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا54﴾ الكهف
واجهتُ مثلي مثل سائر شباب الأمة الإسلامية في منتصف العقد الماضي تلك الموجة الإلحادية المتصاعدة و التي بدأت تصل بعض ضلالاتها إلينا منذ بداية الألفية، كنا نسمع قليلا من شبهاتها وقت أن كنا طلبة جامعة و في المنتديات ، ثم تزايدت وتيرتها بعد الربيع العربي متسارعةً يصيب الله بفتنتها من يشاء لتصل إلى ذروتها في الأعوام الماضية، خاصة مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي و عولمة المجتمعات و تجييش الأبواق لطرح و إشاعة تلك الأفكار الكريهة فتلقفتها النفوس المريضة فساهمت في نشرها و الترويج لشبهاتها بين أفراد الأمة و أنا منهم.
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا82 ﴾ الإسراء
كنت متلهفا أبحث عن إجابات، يقيني داخلي يخبرني أن كل هذا ضلال و لكن ما الإجابة؟ الإجابة التي يطمئن لها قلبي و ينطق بها لساني فأجادل بها عن ديني و أحمي بها إخواني فيُثبّت بعضنا بعضًا. شاهدت بعض المقاطع فلم أجد الجدالات الشافية. ثم سائلت نفسي: هل في القرآن ما يرد ضلالات تلك الهجمة الإلحادية العاتية؟ كنت أحمقًا، إنما نزل القرآن لذلك!
﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا89﴾ الإسراء